تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

[ فصل در مجمل و مبين و معناى آنها ]

فصل فى المجمل و المبين و الظاهر ان المراد من المبين فى موارد اطلاقه الكلام الذى له ظاهر و يكون بحسب متفاهم العرف غالبا لخصوص معنى و المجمل بخلافه فما ليس له ظهور مجمل و ان علم بقرينة خارجية ما اريد منه كما ان ما له الظهور مبين و ان علم بالقرينة الخارجية انه ما اريد ظهوره و انه مأول و لكل منهما فى الآيات و الروايات و ان كان افراد كثيرة لا تكاد تخفى الا ان لهما افرادا مشتبهة وقعت محل البحث و الكلام للاعلام فى انها من افراد ايهما كآية السرقة و مثل حرمت عليكم امهاتكم و احلت لكم بهيمة الانعام مما اضيف التحليل الى الاعيان و مثل لا صلاة الا بطهور .
شرح
نمىكند لفظ و صحيح نيست قياس شود آيهأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَبمتعلق امر مثل قول مولا بع و اشتر فى هذا اليوم چون ممكن نيست براى مكلف امتثال تمام افراد طبيعت را و عموم استغراقى ممكن نيست در متعلق امر گرفته شود و اراده عموم غير بدلى اگرچه ممكن است براى مكلف مثل آنكه بعض معين اراده شود در آيهأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَالا آنكه منافات با حكمت دارد چون مولا و مطلق در مقام بيان است كما لا يخفى قوله فصل فى المجمل و المبين ظاهر آنست كه مراد از مبين آن كلمه يا كلامى است كه ظهور داشته باشد در معناى خودش و بحسب متفاهم عرف غالبا در معناى مخصوصى باشد و مجمل بخلاف آن مىباشد پس هر كلمه‌اى يا كلامى كه ظهور ندارد در معناى خود آن مجمل است و لو بقرائن خارجيه معلوم باشد مراد مثل لفظ مشترك يا كلامى كه محفوف به قرينه است . مخفى نماند بر آنكه مراد از معنى كه مجمل است دو قسم است . يك قسم مجمل در اراده استعمالى . و قسم دوم مجمل در اراده جدى مىباشد نظير خاصى كه مردد باشد بين دو فرد