تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
و رسله فانه يكون و لا يكذب نفسه و لا ملائكته و لا رسله و علم عنده مخزون يقدم منه ما يشاء و يؤخر ما يشاء يمحو و يثبت ما يشاء . و روى العياشى عن الفضيل قال سمعت ابا جعفر عليه السّلام يقول من الامور امور محتومة جائية لا محالة و من الامور امور موقوفة الى ان قال فاما ما جاءت به الرسل فهى كائنة لا يكذب نفسه و لا نبيه و لا ملائكته . قسم سوم قضاء و قدر و بدائى است كه خداى تعالى خبر بوقوع آن داده بانبياء و رسل عليهم السّلام موقوفا بمشيته تعالى و اين قسم قضا و قدرى است كه بداء در آن واقع مىشود كما آنكه اخبار آينده دلالت برآن مىكند . منها فى تفسير على بن ابراهيم باسناده عن ابن مسكان عن ابى جعفر و ابى عبد اللّه و ابى الحسن سلام اللّه عليهم فى تفسير قوله تعالى فيها يفرق كل امر حكيم اى يقدر اللّه كل امر من الحق و الباطل و ما يكون تلك السنة و له فى فيه البداء و المشية يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء من الآجال و الارزاق و البلايا و الاعراض و الامراض و يزيد فيها ما يشاء و ينقص ما يشاء و يلقيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الى امير المؤمنين و يلقيه امير المؤمنين الى الائمه عليهم السّلام حتى ينتهى ذلك الى صاحب الزمان و يشترط له فيه البداء و المشية و التقدم و التأخر . و منها ما فى الاحتجاج عن امير المؤمنين عليه السّلام انه قال لو لا آية فى كتاب اللّه لاخبرتكم بما كان و بما يكون و بما هو كائن الى يوم القيمة و هى هذه الآية يمحو اللّه ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب و نظائر اين روايت در امالى صدوق ره و توحيد و غيره زياد ذكر شده كه دال بر بداء و مشية اللّه در امور آينده مىباشد و از آثار اعتقاد ببداء توجه عبد است به خداى تعالى در شدائد و گرفتاريها و دعا و تضرع و طلب حاجت از خداى تعالى و توفيق اطاعت و ترك معصيت از او . و اگر بداء نباشد لازمهء آن جبر در افعال بندگان بلكه در تمام افعال ذات
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 294 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى