تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
نعم مع ذلك ربما يوحى اليه حكم من الاحكام تارة بما يكون ظاهرا فى الاستمرار و الدوام مع أنّه فى الواقع له غاية و حد يعينها بخطاب آخر و اخرى بما يكون ظاهرا فى الجد مع أنّه لا يكون واقعا بجد بل لمجرد الاختبار و الابتلاء كما انه يؤمر وحيا او الهاما بالاخبار بوقوع عذاب او غيره مما لا يقع لاجل حكمة فى هذا الاخبار او ذاك الاظهار فبدا له تعالى بمعنى انه يظهر ما امر نبيه او وليه بعدم اظهاره اولا و يبدى ما خفى ثانيا .

[ اخبار قضاء و قدر و بداء و سه قسمت آنها ]

و انما نسب اليه تعالى البداء مع أنّه فى الحقيقة الابداء لكمال شباهة ابدائه تعالى كذلك بالبداء فى غيره و فيما ذكرنا كفاية فيما هو المهم فى باب النسخ و لا داعى الى ذكر تمام ما ذكروه فى ذاك الباب كما لا يخفى على اولى الالباب .
شرح
وَ يُثْبِتُالآية . بله كسى كه شامل شده باشد آن را عنايت الهية و متصل باشد نفس زكيه آن بعالم محفوظ آن عالم لوح محفوظى كه اعظم عوالم ربوبية مىباشد و آن لوح محفوظ ام الكتاب است در اين حال كشف مىشود براى آن شخص واقعيات على ما هى عليها كما آنكه اتفاق افتاده است و رسيده است به آن خاتم انبياء و اوصياء آن حضرت صلوات اللّه عليهم اجمعين و اين‌ها عارف بر كائنات كما كانت و تكون مىباشند . قوله نعم مع ذلك الخ بله بااين‌حال بعض موارد خداى تعالى وحى مىنمايد به نبى خود حكمى از احكام را كه ظاهر آن حكم دوام و استمرار است با آنكه در واقع آن حكم غايت و حدى دارد بدون دوام و استمرار است و حد و غايت حكم بخطاب ديگرى مىباشد . و ممكن است عكس حكم اول بيان شود به اين معنى كه ظاهر حكم در جد و ارادهء واقعى است با آنكه واقعا ارادهء واقعى به آن حكم نشده است بلكه فقط براى