تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
و لا ريب انها موضوعة لمفاهيمها بما هى هى مبهمة مهملة بلا شرط أصلا ملحوظا معها حتى لحاظ انها كذلك . و بالجملة الموضوع له اسم الجنس هو نفس المعنى و صرف المفهوم الغير الملحوظ معه شىء اصلا الذى هو المعنى به شرط شىء و لو كان ذاك الشىء هو الارسال و العموم البدلى و لا الملحوظ معه عدم لحاظ شىء معه الذى هو الماهية اللابشرط القسمى . و ذلك لوضوح صدقها بما لها من المعنى بلا عناية التجريد عما هو قضية
شرح
از آنها است و بيان آن الفاظى كه وضع شده‌اند براى مطلق يا غير مطلق ذكر شود بعضى از آنها اسم جنس است مثل انسان و رجل و فرس و حيوان و سواد و بياض الى غير ذلك در جواهر و اعراض بلكه عرضيات نظير آن اعراضى كه وجود خارجى ندارند مثل ملكيت و رقيت و فوقيت و زوجيت . قوله و لا ريب انها موضوعة الخ . اسماء اجناس مثل انسان و رجل و فرس و غيره كه گذشت موضوع له آنها آن مفاهيم و معانى مبهمهء مهمله لا به شرط مقسمى است و حتى قيد مبهمه مهمله - در آن معانى لحاظ نشده و نفس معنى موضوع له آنها مىباشد و هيچ قيدى در آن معانى لحاظ نشده كه اگر قيد در آن گرفته شود در غير آن استعمال بايد مجاز باشد و حال آنكه در تمام موارد حقيقت است و صرف مفهوم موضوع له آنها است كه اگر قيدى در آنها لحاظ شود حتى قيد ارسال و عموم بدلى در اين حال مشروط بشىء مىشود و همچنين ملاحظه نشده با آن معانى عدم شىء ديگر كه اگر ملاحظه بشود با آنها عدم بشىء ديگر در اين حال معنى ماهيت لا به شرط قسمى مىشود . قوله و ذلك لوضوح الخ . معلوم شد كه موضوع له جنس مثل انسان و رجل و غير نفس ماهيت مىباشد
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 297 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى