تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
و كان بحيث يتوجه الكلام و يلتفت اليه .

[ ادوات نداء و استفهام و تمنى و غيره وضع شدن براى طلب ايقاعى ]

و منه قد انقدح ان ما وضع للخطاب مثل أدوات النداء لو كانت موضوعة للخطاب الحقيقى لا وجب استعماله فيه تخصيص ما يقع فى تلوه بالحاضرين كما ان قضية ارادة العموم منه لغيرهم استعماله فى غيره . لكن الظاهر ان مثل ادوات النداء لم يكن موضوعا لذلك بل للخطاب الايقاعى الانشائى فالمتكلم ربما يوقع الخطاب بها تحسرا و تأسفا و حزنا مثل يا كوكبا ما كان اقصر عمره او شوقا و نحو ذلك كما يوقعه مخاطبا لمن يناديه حقيقة فلا يوجب استعماله فى معناه الحقيقى حينئذ التخصيص به من يصح مخاطبته . نعم لا يبعد دعوى الظهور انصرافا فى الخطاب الحقيقى كما هو الحال فى حروف الاستفهام و الترجى و التمنى و غيرها على ما حققناه فى بعض المباحث السابقة من كونها موضوعة للايقاع منها بدواع مختلفة مع ظهورها فى الواقعى منها انصرافا اذا لم يكن هناك ما يمنع عنه كما يمكن دعوى وجوده غالبا فى كلام الشارع .
شرح
بلكه خطاب غايب بلكه ما بيان نموديم شخص حاضرى كه التفات ندارد خطاب به او نظير خطاب بحجر و بىفايده است و ممكن نيست به جهت آنكه ضرورى است كه تحقق پيدا نمىكند خطاب فعلى شخص مگر آنكه موجود باشد و ملتفت باشد به قسمى كه التفات بكلام مولا پيدا كند و شخص غير ملتفت ممكن نيست توجيه كلام و خطاب به آن فضلا از آنكه آن شخص غايب باشد بلكه معدوم كما لا يخفى . قوله و منه قد انقدح انما وضع للخطاب الخ : از بيانات سابق ما معلوم شد آن كلماتى كه وضعشان براى خطاب است مثل ادوات نداء يا ايها الذين آمنوا و يا ايها الذين اگر اين الفاظ وضع شده باشد براى خطاب حقيقى