تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
بلا بعث و لا زجر لا استحالة فيه اصلا فان الانشاء خفيف المئونة فالحكيم تبارك و تعالى ينشأ على وفق الحكمة و المصلحة طلب شىء قانونا من الموجود و المعدوم حين الخطاب ليصير فعليا بعد ما وجد الشرائط و فقد الموانع بلا حاجة الى انشاء آخر فتدبر . و نظيره من غير الطلب انشاء التمليك فى الوقف على البطون فان
شرح
صحيح نيست خطاب بمكلف معدوم عقلا به اين معنى كه كسى كه وجود ندارد بعث و زجر فعلى داشته باشد به جهت آنكه ضرورى است تكليف فعلى مستلزم است طلب بكنى از مكلف آن فعل را و طلب حقيقى ممكن نيست مگر شخصى كه موجود باشد بلكه اگر مكلف موجود حاضر هم باشد ولى التفات ندارد آن هم محال است ضرورة . بله تكليف بمعنى مجرد انشاء طلب و طلب انشائى بلا بعث و لا زجر حقيقتا على نحو شرط متأخر كه گذشت محال نيست در حق معدوم به جهتى كه كرارا گذشته است طلب انشائى خفيف المئونه است پس حكيم تبارك و تعالى انشاء مىكند طلب انشائى را بر آنچه كه موافق حكمت و مصلحت است و اين طلب انشائى قانون كلى مىشود براى موجودين از مكلفين و معدومين در حين خطاب و آن مكلفين كه كه موجودند بعد از آنى كه واجد شرايط تكليف باشند و فاقد موانع در اين حال براى آن موجودند اين تكليف فعلى مىشود و براى معدومين بتدريج هروقت واجد شرايط تكليف شدند و موانعى پيش نيامد بر آنها تكليف فعلى خواهد شد آينده بدون آنكه احتياج به انشاء ديگرى داشته باشيم و به يك انشاء واحد شامل حال مكلفين موجودين و معدومين خواهد شد فتدبر . قوله و نظيره من غير الطلب الخ : نظير همين طلب انشائى است انشاء تمليك از واقف در وقف بر بطون فعلى