تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
و ان لم يكن كذلك بأن كان دائرا بين المتباينين مطلقا أو بين الأقل و الأكثر فيما كان متصلا فيسرى اجماله اليه حكما فى المنفصل المردد بين المتباينين و حقيقة فى غيره . اما الأول فلان العام على ما حققناه كان ظاهرا فى عمومه الا انه لا يتبع ظهوره فى واحد من المتباينين الذين علم تخصيصه بأحدهما . و اما الثانى فلعدم انعقاد ظهور من رأس للعام لاختفاف الكلام بما يوجب احتماله لكل واحد من الأقل و الأكثر او لكل واحد من المتباينين .
شرح
مفهومى يا به قسمى است كه تمام افراد خاص و عام هر دو مجمل مىشود كه هيچ ظهورى ندارند . نظير آيه كريمهأُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْو اكرم العلماء الا بعضهم و يا آنكه اجمال آن ببعض افراد مىباشد كه خاص دائر است بين اقل و اكثر و خاص منفصل باشد نظير آنكه بگويد مولا اكرم العلماء و بعدا بگويد لا تكرم الفساق منهم و معنى فسق مراد باشد بين گناه كبيره فقط يا آنكه گناه صغيره را هم مىگيرد و در اينجا مصنف مىفرمايد اجمال مفهومى مخصص سرايت نمىكند بعام و آن را مجمل كند نه حقيقتا يعنى ظهور عام به خود باقى است و نه حكما يعنى حجيت عام ايضا باقى است و عام حجت است در تمام افراد علماء مگر آنجائى كه فاسق به گناه كبيره باشد يقينا و جائى كه مرتكب گناه صغيره مىباشد داخل در وجوب اكرام است به جهت آنكه ضرورى است كه خاص مزاحم عام مىباشد و مقدم است برآن در جائى كه ظهور داشته باشد كه ظهور آن يا نص يا اظهر از عام مىباشد و اگر خود خاص مجمل باشد در بعض افراد ظهور عام مقدم است كما لا يخفى . قوله : و ان لم يكن كك : يعنى اگر مخصص متباين باشد نظير آنكه بگويد مولا اكرم العلماء الا زيدا