تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
كما لا ينافى دلالة مثل لفظ كل على العموم وضعا كون عمومه بحسب ما يراد من مدخوله و لذا لا ينافيه تقييد المدخول بقيود كثيرة . نعم لا يبعد ان يكون ظاهرا عند اطلاقها فى استيعاب جميع افرادها . و هذا هو الحال فى المحلى باللام جمعا كان او مفردا بناء على افادته للعموم و لذا لا ينافيه تقييد المدخول بالوصف و غيره و اطلاق التخصيص على تقييده ليس الا من قبيل ضيق فم الركية لكن دلالته على العموم وضعا محل منع بل انما يفيده فيما اذا اقتضته الحكمة او قرينة اخرى و ذلك لعدم اقتضائه وضع اللام و لا مدخوله و لا وضع آخر للمركب منهما كما لا يخفى و ربما يأتى فى المطلق و المقيد بعض الكلام مما يناسب المقام .
شرح
قوله كما لا ينافى دلالة مثل لفظ كل الخ اين معنى كه براى نكره در سياق نفى يا نهى بيان نموديم عينا همين معنى براى لفظ كل و امثال آن مىباشد و در وضع لغوى يعنى لفظ كل ارادهء عموم مىشود از آن وضعا ولى عموم مدخول آن و آن چيزى كه لفظ برآن درمىآيد كه آن چيز مطلق باشد مثل اكرم كل رجل يا مقيد باشد مثل اكرم كل رجل عالم و همچنين اگر قيد ديگرى زياد كنيد مثل عالم هاشمى و غيره كه عموم كل بحسب مدخول آن مىباشد . قوله نعم لا يبعد الخ بله فرقى كه لفظ كل دارد با نكره در سياق نفى يا نهى آنست كه لفظ كل ظهور در عموم دارد و محتاج بمقدمات حكمت در مدخول آن نيستيم . قوله و هذا هو الحال فى المحلى الخ همين بيانى كه در بابت نكره در سياق نهى يا نفى و كل امثال داشتيم همين معنى در كلمه‌اى كه الف و لام بر سر آن درآيد مىباشد چه مفرد باشد و چه جمع