تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
من موصوفه و لو من وجه فى مورد الافتراق من جانب الموصوف . و اما فى غيره ففى جريانه اشكال اظهره عدم جريانه و ان كان يظهر مما عن بعض الشافعية حيث قال قولنا فى الغنم السائمة زكات يدل على عدم الزكاة فى معلوفة الابل جريانه فيه و لعل وجهه استفادة العلية المنحصرة منه . و عليه فيجرى فيما كان الوصف مساويا او اعم مطلقا أيضا فيدل على انتفاء سنخ الحكم عند انتفائه . فلا وجه للتفصيل بينهما و بين ما اذا كان اخص من وجه فيما اذا كان الافتراق من جانب الوصف بأنه لا وجه للنزاع فيهما معللا بعدم الموضوع و استظهار جريانه عن بعض الشافعية فيه كما لا يخفى فتأمل جيدا .
شرح
از موصوف مثل انسان عادل يا اعم و اخص من وجه است نظير انسان و ابيض و يا نظير غنم سائمه اين چهار قسم شبهه‌اى در آن نيست كه اگر وصف اخص از موصوف باشد مثل انسان عادل و لو اخص من وجه باشد يعنى عام و خاص من وجه باشد و مورد افتراق از جانب صفت باشد مثل غنم سائمه كه زكات در آن وارد شده است و غنم غير سائمه محل بحث است . و اما موردى كه صفت مساوى موصوف باشد يا اعم از موصوف باشد مثل انسان حساس كه غير انسان را هم مىگيرد در آن دو مورد خارج از محل بحث است چون بعد از آنى كه صفت برود موصوف هم رفته است و وصفى را كه محل نزاع ماست و مفهوم دارد يا نه در جائى است كه موصوف به حال خود باشد و صفت آن تبديل شود الا بر وجهى ديگر كه مصنف بيان مىفرمايد در آخر كلام . و حاصل آن شد وصف اگر اخص از موصوف است و لو من وجه باشد و مورد افتراق از جانب صفت باشد يعنى صفت سائمه تبديل شود به معلوفه اين دو قسم محل نزاع است .