منابه شرط آخر يجرى مجراه و لا يخرج عن كونه شرطا فان قوله تعالى فاستشهدوا شهيدين من رجالكم يمنع من قبول الشاهد الواحد حتى ينضم اليه شاهد آخر فانضمام الثانى الى الأول شرط فى القبول ثم علمنا ان ضم امرأتين الى الشاهد الأول شرط فى القبول ثم علمنا ان ضم اليمين يقوم مقامه ايضا فنيابة بعض الشروط عن بعض اكثر من ان تحصى ( مثل الحرارة فان انتفاء الشمس لا يلزم منه انتفاء الحرارة - نسخه ) مثل الشمس فان انتفائها لا يستلزم انتفاء الحرارة لاحتمال قيام النار مقامها و الا مثلة لذلك كثيرة شرعا و عقلا :
شرح
آوردهاند به چند وجوهى .
اول آنكه نسبت دادهاند بمرحوم سيد مرتضى اعلى اللّه مقامه الشريف از اينكه فرموده است تأثير شرط فقط تعليق حكم است به او يعنى مولا اگر فرمود ان جاءك زيد فاكرمه آمدن زيد سبب است براى اكرام آن و نفى نمىكند آن جمله كه براى اكرام زيد سبب ديگرى نيست و ممكن است اسباب ديگرى جاى آمدن واقع بشود و سبب اكرام بشود ايضا و نايب بشود جاى شرط اول شروط ديگرى و بااينحال شرط اول خارج نمىشود از شرطيت فان قوله تعالىوَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْاين آيهء شريفه منع مىكند قبول شاهد واحد را .
و اما آنكه منضم بشود به او يك شاهد ديگر يعنى يك نفر عادل قولش قبول نيست بلكه بينه و شاهدين مىخواهيم پس انضمام شاهد دوم در قبول شاهد اول شرط است كه اگر دومى منضم به اول شد قول اول قبول مىشود و الا فلا بعد مىفرمايد ما دانستيم از خارج كه انضمام امرئتين بشاهد اول شرط قبول اول است و ايضا فهميديم از خارج كه انضمام يمين و قسم جاى شاهد دوم را مىگيرد پس قبول شاهد اول بانضمام يكى از سه وجه مىشود يا شاهد ديگرى و يا انضمام امرئتين و يا يمين و هركدام از اينها شرطى مىباشند كه نيابت بعض ديگرى مىباشند و نيابت بعض