احيانا و بالقرينة لا يكاد ينكر كما فى الآية و غيرها و انما القائل به انما يدعى ظهورها فيما له المفهوم وضعا او بقرينة عامة كما عرفت .
[ مراد از مفهوم انتفاء سنخ حكم است نه شخص حكم ]
بقى هنا امور الأول ان المفهوم هو انتفاء سنخ الحكم المعلق على الشرط عند انتفائه لا انتفاء شخصه ضرورة انتفائه عقلا بانتفاء موضوعه و لو ببعض قيوده و لا يتمشى الكلام فى ان للقضية الشرطية مفهوما او ليس لها مفهوم الا فى مقام كان هناك ثبوت سنخ الحكم فى الجزاء و انتفاء عند انتفاء الشرط ممكنا و انما وقع النزاع فى ان لها دلالة على الانتفاء عند الانتفاء او لا يكون لها دلالة .
شرح
ندارد جواب آنكه ضرورى است كه استعمال جمله شرطيه در غير مفهوم در بعضى موارد انكار برآن نيست كما فى الآية و قرينه در آيه آنكه بغاء و زنا مطلقا حرام است چه اراده تحصن داشته باشند فتيات چه نداشته باشند علاوه بر آنكه مورد آيه در تحقيق موضوع است نظير شرط آن ان رزقت ولدا فاختنه كه اگر ولد نباشد ختنه ممكن نيست و مورد آيه كريمه اگر فتيات اراده تحصن ندارند و خود آنها ميل بزنا دارند كراهت بر زنا معنى ندارد كما لا يخفى و قائل بمفهوم ادعا دارد بر آنكه جمله شرطيه ظهور وضعى يا به قرينه عامه دلالت بر مفهوم دارد كما آنكه دانستى قبلا .
قوله بقى هنا امور الاول الخ .
چند امرى ذكر مىشود .
اول آنكه مفهومى كه مىگوييم جمله شرطيه دارد آنست كه سنخ حكمى كه معلق شده بر شرط آن سنخ حكم و كلى حكم كما آنكه گذشت منتفى شود عند انتفاء شرط به اين معنى اگر گفتيم إن جاءك زيد فاكرمه علت اكرام فقط آمدن زيد است نه افعال ديگر آن از قبيل سلام كردن يا درس خواندن يا غيره كه اگر علت ديگرى پيدا كرد اكرام