تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
نعم لو قيل بأن المفسدة الواقعية الغالبة مؤثرة فى المبغوضية و لو لم يكن بمحرزة فاصالة البراءة غير مجدية بل كانت اصالة الاشتغال بالواجب لو كان عبادة محكمة و لو قيل باصالة البراءة فى الاجزاء و الشرائط لعدم تأتى قصد القربة مع الشك فى المبغوضية فتأمل . و منها الاستقراء فانه يقتضى ترجيح جانب الحرمة على جانب الوجوب كحرمة الصلاة فى ايام الاستظهار و عدم جواز الوضوء من الإناءين المشتبهين
شرح
از اين جهت برائت در وجوب جارى نيست و لو ما قائل بشويم در اقل و اكثر ارتباطى باشتغال در جائى كه ممكن نباشد برائت در اجزاء و شرايط مأمور به بخلاف ما نحن فيه كه مانعى نيست عقلا الا شك در فعليت حرمت داريم كه آن حرمت به اصالت البراءة چه عقلا و چه نقلا برداشته مىشود . قوله نعم لو قيل الخ : بلكه اگر گفته شود كه مفسده واقعيه كه غالب است بر مصلحت آن مفسده مؤثر است در مبغوضيت فعل و لو آن مفسدهء واقعيه احراز نشده است و علم به آن نداريم ولى احتمال عقلى آن مانع است از قصد قربتى كه شرط در عبادت است و اصالة البراءة در اين مورد جارى نيست چون شك در سقوط مأمور به است و در مثل اين موارد اشتغال است و لو در اجزاء و شرايطى كه ارتباطى هستند در آنها برائت جارى كنيم چون در ما نحن فيه كه در مبغوضيت واقعى قصد قربت حاصل نمىشود از اين جهت لازم است اشتغال و احتياط كما لا يخفى . قوله و منها الاستقراء الخ : از جاهائى كه ترجيح داده‌اند نهى را بر وجوب استقراء است و تفحص در احكام شرعيه كه ديده‌ايم شارع مقدس اگر موردى تزاحم بين حرمت و وجوب