تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
فصل - لا يخفى انه و ان كان الزمان مما لا بد منه عقلا فى الواجب الا انه تارة مما له دخل فيه شرعا فيكون موقتا و اخرى لا دخل له فيه اصلا فهو غير موقت و الموقت اما ان يكون الزمان المأخوذ فيه بقدره فمضيق و اما ان يكون اوسع منه فموسع و لا يذهب عليك ان الموسع كلى كما كان له افراد دفعية كان له افراد تدريجية يكون التخيير بينها كالتخيير بين افرادها الدفعية عقليا و لا وجه لتوهم ان يكون التخيير بينها شرعيا ضرورة ان نسبتها الى الواجب نسبة افراد الطبائع اليها كما لا يخفى و وقوع الموسع فضلا عن امكانه مما لا ريب فيه و لا شبهة تعتريه و لا اعتناء ببعض التسويلات كما يظهر من بعض المطولات .
شرح
نجارى يا قنادى يا امثال آن باشد در بين مسلمين و همچنين نظير تجهيزات ميت از غسل و كفن و صلاة و دفن اين واجب كفائى نظير واجب تخييرى مىشود ولى فرقى كه دارند در واجب تخييرى مكلف يكى است و مورد تكليف و مكلف به از يكى زيادتر است ولى در واجب كفائى مكلف به يك شىء واحد است و كسانى كه تكليف بر گردن آنها است زيادتر از يك نفر مىباشد از اين جهت است كه اگر اين مكلف به از بعض مكلفين صادر شد ساقط مىشود تكليف و اگر تمام ترك امر مولى نمودند تماما مستحق عقابند و اگر تمام آنها جمع شدند در عمل بان تكليف همه مستحق ثوابند مثل در جاهائى كه علل متعدده‌اى باشد بر يك معلول واحد كما لا يخفى

[ زمانى كه در واجب مىباشد چند قسم است ]

قوله فصل لا يخفى انه الخ مخفى نماند زمان از چيزهائى است كه لابديم كه عقلا باشد براى يك واجبى يعنى هر تكليفى را كه انسان بجا مىآورد چون فعل است و فعل هم زمان مىخواهد و هم مكان اين زمانى كه معتبر است در واجب بعضى موارد قيد واجب مىشود و اين