و اما بناء على اصالة الماهية فمتعلق الطلب ليس هو الطبيعة بما هى ايضا بل بما هى بنفسها فى الخارج فيطلبها كذلك لكى يجعلها بنفسها من الخارجيات و الاعيان الثابتات لا بوجودها كما كان الامر بالعكس على اصالة الوجود و كيف كان فيلحظ الامر ما هو المقصود من الماهية الخارجية او الوجود فيطلبه و يبعث نحوه ليصدر منه و يكون ما لم يكن فافهم و تامل جيدا .
شرح
كما آنكه گذشت و لابد در تعلق طلب هر شىء يا وجود مطلوب است و يا عدم آن پس ملاحظه وجود يا عدم در طلب هر شىء لازم است اين مطلب بر اصالة الوجود واضح است .
مخفى نماند بر آنكه موجوداتى كه در عالم مىباشند اختلاف است در علم حكمت كه آيا اصل وجود آنهاست و ماهيت امر اعتبارى است كه حدود وجود را معين مىكند و مميز بين آنها است يا بالعكس و كسى نگفته است كه هر دو اصل و موجود مىباشد بلكه يكى از آنها امر اعتبارى مىباشد و حق آنست كه وجود اصل است و ماهيت امر اعتبارى مىباشد كما حقق فى محله كما آنكه گذشت قبلا .
قوله و اما بناء على اصالة الماهية .
يعنى بنا بر اينكه اصل در خارج ماهيت است نه وجود كما آنكه گذشت بلكه عبد مكلف است . آن ماهيت را يكى از خارجيات و از اعيان ثابته قرار دهد .
و على كل حال متعلق طلب طبيعت بما هو طبيعت نيست بلكه وجود آن مطلوب است بنا بر اصالة الوجود و آوردن آن طبيعت را در خارج و يكى از خارجيات قرار دادن است بنا بر اصالت الماهية كما لا يخفى .
و اما ثمره بحث در باب اجتماع امر و نهى ظاهر مىشود چونكه بنا بر آنكه متعلق امر طبيعت است متعلق امر و نهى در باب اجتماع هركدام مشخص ديگرى