انما يكون بمعنى ان الطالب يريد صدور الوجود من العبد و جعله بسيطا الذى هو مفاد كان التامة و افاضته لا انه يريد ما هو صادر و ثابت فى الخارج كى يلزم طلب الحاصل كما توهم .
و لا جعل الطلب متعلقا بنفس الطبيعة و قد جعل وجودها غاية لطلبها و قد عرفت ان الطبيعة بما هى هى ليست إلا هي لا يعقل ان يتعلق بها الطلب لتوجد او تترك و انه لا بد فى تعلق الطلب من لحاظ الوجود او العدم معها فيلاحظ وجودها فيطلبه و يبعث اليه كى يكون و يصدر منه هذا بناء على اصالة الوجود .
شرح
يا بر طبيعت معدومه اگر عارض بشود بر طبيعت معدومه لازم مىآيد وجود عارض بدون معروض و اگر عارض بر طبيعت موجوده بشود تحصيل حاصل است
مصنف جواب از اين توهم مىفرمايد كه وجود طبيعت يا وجود فرد كه متعلق طلب است به اين معنا است كه طالب و مولى اراده مىكند صدور وجود اين طبيعت را يا اين فرد را از عبد و اراده مىكند كه عبد آن طبيعت و يا فرد را وجودش بدهد و قرار بدهد او را جعل بسيط كه معناى كان تامه است مقابل جعل مركب كه مفاد كان ناقصه است مثل كان زيد قائما كه دو موجود رابطه به يكديگر دارند نه اينكه مولى اراده كرده باشد آن طبيعت يا فردى كه در خارج وجود دارد و ثابت است آن را من طلب مىكنم تا اينكه لازم بيايد طلب تحصيل حاصل كما اينكه توهم شده است كما لا يخفى قوله : و لا جعل الطلب الخ .
بعضى ديگرى گمان كردهاند كه نفس طبيعت متعلق طلب است و مولى طلب نفس طبيعت مىكند تا آنكه آن طبيعت ايجاد بشود در ادامه يا ايجاد نشود در نواهى جواب آنكه نفس طبيعت بدون وجود آن يا عدم آن مطلوب ممكن نيست بشود