كما هو الحال فى القضية الطبيعية فى غير الاحكام بل فى المحصورة على ما حقق فى غير المقام و فى مراجعة الوجدان للانسان غنى و كفاية عن اقامة البرهان على ذلك حيث يرى اذا راجعه انه لا غرض له فى مطلوباته الا نفس الطبائع و لا نظر له الا اليها من دون نظر الى خصوصياتها الخارجية و عوارضها العينية و ان نفس وجودها السعى بما هو وجودها تمام المطلوب و ان كان ذاك الوجود لا يكاد ينفك فى الخارج عن الخصوصية .
شرح
قوله : كما هو الحال فى القضية الطبيعية الخ يعنى در حكم قضيه طبيعيه بر نفس طبيعت است مثل الانسان حيوان ناطق و هيچ خصوصيت فرديه دخيل نيست در قضيهء طبيعيه .
مخفى نماند در علم منطق قضايا تقسيماتى دارند من جمله قضيهء طبيعيه كه بيان نموديم يك قسم ديگر از تقسيمات محصورات اربعه است كه حكم در آنها بر موجبهء كلى يا موجبهء جزئى يا سالبه كلى و يا سالبه جزئى است در محصورات اربعه اگرچه حكم بر وجودات خارجى است ولى در واقع حكم برآن طبيعتى است كه حصص مختلفهاى در خارج پيدا مىكند .
و خصوصياتى كه منضم به آن حصص مىشود بر اين مطالبى كه بيان نموديم در جائى كه انسان اگر رجوع كند بوجدان خودش مىبيند غرض براى او در مطلوباتش نيست مگر نفس طبيعت و هيچ نظرى براى غرض آن نيست مگر طبيعت و خصوصيات خارجيه و عوارضات عينيه كه متحدند با طبيعت در خارج آنها هيچ دخيل در غرض نيستند .
مثلا اگر مولى امر كرد جئنى بماء در اين مورد امر روى طبيعت ماء است و خصوصياتى كه آب در خارج پيدا مىكند مثل آنكه سرد باشد يا گرم شيرين باشد