على العصيان و عدم اطاعة الامر بالشىء بنحو الشرط المتأخر او البناء على المعصية بنحو الشرط المتقدم او المقارن بدعوى انه لا مانع عقلا عن تعلق الامر بالضدين كذلك اى بان يكون الامر بالاهم مطلق و الامر بغيره معلقا على عصيان ذاك الامر او البناء و العزم عليه بل هو واقع كثير عرفا
شرح
يعنى ضدين مثل ازاله و صلاة علاوه بر اينكه صلاة ملاك و مصلحت را دارا است امر هم دارد يعنى ضدين امر دارند ولى امر ترتبى كه عصيان امر به اهم آن عصيان شرط باشد براى امر مهم كه صلاة باشد بنحو شرط متأخر يا بناء بر معصيت امر به اهم كه ازاله باشد بنحو شرط متقدم يا مقارن و البته شرط متاخر قبلا گذشت كه در مثل مركبات ارتباطى مثل صلاة و صوم حتما ما بايد قائل بشويم كه جزء اول صلاة كه نيت است وجوب آن مشروط است به آخر صلاة كه سلام باشد و قبلا اين مطلب گذشت كه شرط متأخر را ما جايز مىدانيم كه خود مصنف هم شرط متاخر را قبول كرد و معناى آن نزد مصنف مجرد تصور بود تا كه مطلقا شروط نزد ايشان چه شرط متقدم يا متاخر تصور آن شىء بودن است نه وجود خارجى آن على كل معانى شرط متقدم و متأخر گذشت قبلا .