شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 283
و يؤيد الوجدان بل يكون من اوضح البرهان وجود الامر الغيرية فى الشرعيات و العرفيات لوضوح انه لا يكاد يتعلق بمقدمة امر غيرى الا اذا كان فيها مناطه و اذا كان فيها كان فى مثلها فيصح تعلقه به ايضا لتحقق ملاكه و مناطه قوله : و يؤيد الوجدان الخ دليل دومى كه صاحب كفايه مىآورد آنست كه تأييد مىكند وجدان بلكه از واضحترين براهين است كه در شرعيات و عرفيات اوامر غيريه وجود دارد نظير آيه إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ الخ در شرعيات بر عرفيات مثل ادخل السوق و اشتر اللحم و اين اوامر غيريه در مقدمات نمىآيد الا زمانى كه مناط در آنها باشد و مناط آنست كه ذى المقدمه توقف دارد بر مقدمه . [ بيان آنكه اوامر در اجزاء و شرائط ارشادى است نه مولوى ] قوله : و كان فى مثلها الخ يعنى چون در آن موارد كه امر غيرى دارد امر غيرى براى توقف است و آن جاهائى كه امر غيرى ندارد مثل آنجائى است كه امر غيرى دارد چون در مواردى كه امر غيرى داشت مناط و علت امر غيرى توقف ذى المقدمه بر مقدمه مىبود و اين مناط و توقف در تمام مقدمات مىباشد حتى آنجائى كه امر غيرى ندارد . جواب از اين دليل دوم صاحب كفايه آنست كه اوامرى كه در اجزاء و شرائط و نواهى در موانع آمده است اين اوامر وجوب غيرى مولوى ندارند بلكه در اجزاء ارشاد به جزئيت هستند مثلا لا صلاة الا بطهور معناى اين جمله آنست كه طهارت شرط صلاة است نه امر غيرى مولوى داشته باشد يا مثل روايت لا تصل فى ما لا يؤكل لحمه اين نهى ارشاد به مانعيت است يعنى اجزاء حيوان غير ماكول اللحم مانع از صحت صلاة است نه آنكه نهى غيرى مولوى داشته باشد و همچنين در روايت ابى بصير كه از امام صادق عليه السّلام رسيده است اذا رفعت رأسك من الركوع فاقم صلبك حتى ترجع مفاصلك كه اين جمله دال است بر اينكه اقامه صلب بعد از ركوع شرط يا جزء