تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
نعم لو كان الاتصاف بهما به لحاظ الدلالة اتصف النفسى بهما ايضا ضرورة انه قد يكون غير مقصود بالافادة بل افيد بتبع غيره المقصود بها لكن الظاهر كما مر ان الاتصاف بهما انما هو فى نفسه لا به لحاظ حال الدلالة عليه و الا لما اتصف بواحد منهما اذا لم يكن بعد مفاد دليل و هو كما ترى ثم إنّه اذا كان الواجب التبعى ما لم يتعلق به ارادة مستقلة فاذا شك فى واجب انه اصلى او تبعى فباصالة عدم تعلق ارادة مستقلة به يثبت انه تبعى
شرح
واجب اصلى ديگرى باشد كما لا يخفى . قوله : نعم لو كان الخ . بله اگر تقسيم به لحاظ دلالت و مقام اثبات باشد ممكن است واجب نفسى تبعى باشد كما آنكه گذشت در دلالت اشاره در آيتين كه اقل حمل كه شش ماه باشد معلوم مىشد از آنها چونكه ممكن است بعض موارد واجب نفسى بتبع غيرى بيان شود لكن اصلى تقسيم در مقام ثبوت و واقع است .

[ معناى واجب اصلى و تبعى در مقام ثبوت و اثبات ]

قوله : و الا لما اتصف الخ يعنى اگر اين تقسيم در مقام اثبات و دلالت دليل باشد بايد آنجائىكه واجب از حكم عقل يا اجماع معلوم مىشود اين تقسيم در همين دو قسم هم بيايد كما لا يخفى و حاصل كلام مصنف آن شد كه واجب اصلى در مقام ثبوت آن واجبى است كه اراده مستقله به آن تعلق گرفته باشد و واجب تبعى آن واجبى است كه اراده مستقله به آن تعلق نگرفته باشد بلكه اراده تبعى اجمالى نظير مقدمه واجب و اما در مقام اثبات و دلالت واجب اصلى آن شد كه دلالت مطابقى برآن باشد و واجب تبعى آن شد كه دلالت تضمن يا التزام برآن باشد كما لا يخفى . قوله : ثم إنّه اذا كان الخ و اما در مقام شك كه آيا واجب تبعى است يا اصلى اگر معناى تبعى آن باشد