بالاصالة و التبعية كليهما ( كلتيهما - ظ ) حيث يكون متعلقا للارادة على حدة عند الالتفات اليه بما هو مقدمة و اخرى لا يكون متعلقا لها كذلك عند عدم الالتفات اليه كك فانه يكون لا محالة مرادا تبعا لارادة ذى المقدمة على الملازمة
كما لا شبهة فى اتصاف النفسى ايضا بالاصالة و لكنه لا يتصف بالتبعية ضرورة انه لا يكاد يتعلق به الطلب النفسى ما لم يكن فيه المصلحة النفسية و معها يتعلق الطلب بها مستقلا و لو لم يكن هنا شىء آخر مطلوب اصلا كما لا يخفى .
شرح
تقسيم مىشود بواجب اصلى و تبعى و تقسيم به هر دوى اينها مىشود واجب اصلى غيرى نظير آيه شريفهإِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِالخ و واجب تبعى غيرى نظير اكثر مقدمات كه متكلم التفات تفصيلى به آنها ندارد غالبا چونكه واجب اصلى غيرى نظير وضوء كه ذكر كرديم متعلق اراده متكلم است در وقت التفات به آن و التفات دارد كه اين مقدمه است براى غير كه صلاة باشد و بعض موارد واجب غيرى تبعى است و متعلق اراده متكلم تفصيلا نيست بلكه متعلق اراده اجمالى است نظير اكثر مقدماتى كه التفات به آنها ندارد متكلم غالبا پس در اين حال اين قسم واجب غيرى تبعى مراد متكلم است براى آنكه اراده ذى المقدمه را دارد على الملازمة يعنى بنا بر اينكه مقدمه واجب واجب باشد .
قوله : كما لا شبهة فى اتصاف النفسى ايضا الخ .
يعنى واجب نفسى متصف بواجب اصلى مىشود كه بگوئيم واجب نفسى اصلى ولى متصف به تبعى نمىشود چونكه ضرورى است كه مادامىكه مصلحت نفسيه نداشته باشد واجب متعلق امر و مامور به واقع نمىشود و يا مصلحت نفسيه امر اصلى به آن متعلق مىشود چه شىء ديگر مطلوب باشد يا نباشد يعنى بعد از فرض مصلحت نفسيه ممكن نيست اين واجب تبعى شود چون تبعى شدن واجب لازمه آن آن است كه تابع