تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
هذا مع أنّه لا يكاد يتعلق البعث الا بامر متاخر عن زمان البعث ضرورة ان البعث انما يكون لا حداث الداعى للمكلف الى المكلف به بان يتصوره بما يترتب عليه من المثوبة و على تركه من العقوبة و لا يكاد يكون هذا الا بعد البعث به زمان فلا محالة يكون البعث نحو امر متاخر عنه بالزمان و لا يتفاوت طوله و قصره فيما هو ملاك الاستحالة و الامكان فى نظر العقل الحاكم فى هذا الباب و لعمرى ما ذكرناه واضح لا سرة عليه و الاطناب انما هو لاجل رفع المغالطة الواقعة فى اذهان بعض الطلاب .
شرح
شوق را كه آخرين درجه و شدت آن اراده مىباشد بيان كند و اگرچه فعلا تحريك عضلات نباشد ولى شوق مؤكد موجود باشد چونكه مراد و آنچه اين شخص مشتاق آنست و كمال اشتياق را به آن شىء دارد يك امر استقبالى است كه محتاج به مهيا نمودن مقدمه نيست و اين ضرورى است كه شوق اين شخص به آن شىء استقبالى بعضى اوقات از شوق محرك فعلى و حالى شديدتر مىباشد يا از امر استقبالى كه محتاج به تهيّهء مئونه و مقدمه باشد ولى اين شخص اشتياقش به آن امر از همه اين‌ها شديدتر است .

[ اراده منفك مىشود از مراد در تمام احكام ]

قوله . هذا مع أنّه لا يكاد يتعلق البعث الخ جواب ديگر مصنف مىفرمايد براى اشكالى كه در واجب معلق شده است كه مستشكل اشكال كرد كه اراده از مراد منفك نمىشود آنكه بعث و اوامر مولا براى احداث داعى مىباشد براى مكلف و اين اوامر سبب مىشوند كه مكلف مأمور به را تصور كند به آن چيزى كه مترتب بر مأمور به هست كه اگر عمل به مأمور به نمود ثواب و جزا بر او داده مىشود و اگر ترك مامور به نمود عقاب و عذاب بر او خواهد بود و تصور اين معنى بعد از امر مولا ممكن نيست مگر آنكه زمانى طول بكشد و لو آن واجب منجز باشد پس ناچار و لا محاله بعث و تمام اوامر مولا امر متأخر شد و فاصله شد بين اراده مولا و مرادى كه از عبد صادر بشود و بعد از اينكه فاصله شد بين اراده
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 173 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى