لا يكاد و قد غفل عن ان كونه محركا نحوه يختلف حسب اختلافه فى كونه مما لا مئونة له كحركة نفس العضلات او مما له مئونة و مقدمات قليلة او كثيرة فحركة العضلات تكون اعم من أن تكون بنفسها مقصودة او مقدمة له و الجامع ان يكون نحو المقصود .
بل مرادهم من هذا الوصف فى تعريف الارادة بيان مرتبة الشوق الذى يكون هو الارادة و ان لم يكن هناك فعلا تحريك لكون المراد و ما اشتاق اليه كمال الاشتياق امرا استقباليا غير محتاج الى تهيئة مئونة او تمهيد مقدمة ضرورة ان شوقه اليه ربما يكون اشد من الشوق المحرك فعلا نحو امر حالى او استقبالى محتاج الى ذلك .
شرح
تعريف نمودهاند اراده را بشوق مؤكد كه محرك عضلات و جوارح مىباشد طرف مراد و توهم نموده است مستشكل كه حركت اين عضلات و اعضاء به طرف مرادى كه متاخر است از چيزهائى است كه ممكن نيست ولى غافل شده كه وقتى انسان اراده كرد به طرف مراد خود و اعضاء و جوارح حركت نمودند به طرف مقصود اين جهت مختلف مىشود بحسب اختلاف مراد انسان چون بعض موارد مراد انسان مئونه و مقدماتى ندارد مثل آنكه آب جلوى آن گذاشته است دست را حركت مىدهد و آب را برمىدارد براى خوردن و بعضى موارد مقدماتى دارد چه مقدماتى قليل است يا كثير كه بايد دنبال آب برود و آب نزد او نبوده پس حركت عضلات و جوارح اعم از آنست كه آن شىء بنفسه مراد باشد مثل آبى كه گفتيم جلوى او گذاشته است يا مقدمه باشد براى آن مراد و جامع آنها اعضاء و جوارح است حركت كند براى مقصود چه مقصود فعلى باشد و چه استقبالى كما لا يخفى .
قوله : بل مرادهم من هذا الوصف الخ بلكه مراد آنها از اين توصيف در تعريف اراده آنست كه مىخواستهاند مرتبه