تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
قلت فيه ان الارادة متعلق بامر متاخر استقبالى كما تتعلق بامر حالى و هو اوضح من ان يخفى على عاقل فضلا عن فاضل ضرورة ان تحمل المشاق فى تحصيل المقدمات فيما اذا كان المقصود بعيدة المسافة و كثيرة المئونة ليس الا لاجل تعلق ارادته به و كونه مريدا له قاصدا اياه لا يكاد يحمله على التحمل الا ذلك . و لعل الذى اوقعه فى الغلط ما قرع سمعه من تعريف الارادة بالشوق المؤكد المحرك للعضلات نحو المراد و توهم ان تحريكها نحو المتأخر مما
شرح
پيدا مىشوند و گذشت كه اراده از مراد منفك نمىشود پس وجوب از واجب هم منفك نمىشود پس صحيح نيست طلب و بحث فعلا بامر متاخر كه آينده باشد كما لا يخفى . قوله : قلت فيه الخ . جواب آنكه اراده متعلق به امر متاخر استقبالى ممكن است باشد و همچنانى كه همين اراده متعلق بامر حالى مىباشد و اين مطلب واضح و مبين است و مخفى نيست بر شخص عاقلى فضلا بر فاضلى چونكه اين مطلب ضرورى است كه تحمل مشاق و مشقتهاى زياد در تحصيل مقدمات عقلاى دنيا مىكند در جائى كه مقصود و مراد بعيد المسافه باشد و مئونه آن زياد باشد و اين تحمل مشقتها و تحصيل مقدمات نيست مگر اينكه اراده تعلق گرفته است به آن مرادى كه بعدا پيدا مىشود من باب مثل شخصى ماشينى مىخواهد بخرد از اينجا اراده خريدن ماشين دارد ولى چندين مدت طول مىكشد تا بمراد خود برسد و نظير اين مطلب زياد است . قوله : و لعل الذى اوقعه الخ آنچه كه سبب شده است كه مستشكلين را در غلط انداخته است آن باشد كه
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 171 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى