تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
فان قلت فما فائدة الانشاء اذا لم يكن المنشأ به طلبا فعليا و بعثا حاليا قلت كفى فائدة له انه يصير بعثا فعليا بعد حصول الشرط بلا حاجة الى خطاب آخر بحيث لولاه لما كان فعلا متمكنا من الخطاب هذا مع شمول الخطاب كذلك للايجاب فعلا بالنسبة الى الواجد للشرط فيكون بعثا فعليا بالاضافة اليه و تقديريا بالنسبة الى الفاقد له فافهم و تأمل جيدا .
شرح
و غيره چون مانع كه عدم استعداد مردم بود موجود بود از اين جهت فعلى نشد بلكه ممكن است روزى كه امام زمان ( عج ) ظهور نمايد آن موقع براى ما فعلى بشوند با اينكه حلال محمد صلّى اللّه عليه و آله حلال الى يوم القيمة و حرامه حرام الى يوم القيمة و چه‌بسا مانع از فعليت بعضى است باقى است تا گذشتن شبها و ايامى تا اينكه طلوع كند شمس هدايت و سياهيها بر طرف شود يعنى موانع بر طرف شود و امام عليه السّلام ظهور نمايد و آن احكام براى ما فعلى و منجز بشوند كما اينكه ظاهر مىشود اين مطالب از اخبارى كه روايت شده از ائمه طاهرين عليهم السّلام . و حاصل آن شد كه موارد مذكورهء احكام واقعيه براى ما فعليت پيدا نكرده چون مقترن بمانع بوده كما لا يخفى .

[ فائده انشاء واجب مشروط نسبت مكلفين ]

قوله : فان قلت الخ پس اگر اشكال بشود بر اينكه ما گفتيم قيد بطلب و وجوب برمىگردد كه پس فائده انشاء نمودن الآن چيست چونكه منشأ و ايجاد شده از امر فعلى نيست و بعث حالى نمىباشد بلكه بعد از شرط منشأ و طلب پيدا مىشود پس چرا الآن انشاء مىكنيد . قوله : قلت الخ جواب اينكه كافى است فائده بر اين انشاء فعل بعد از حصول شرط مىگردد بعث فعلى و ديگر احتياجى نيست بعد از وجود شرط بانشاء ديگر چون‌كه فعلا شرط حاصل نشده و اگر ما انشاء مشروط نمىنموديم نمىتوانستيم خطاب فعلى و الآن