تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
بها المعنى بما هو هو و الحروف وضعت لتستعمل و تقصد بها معانيها بما هى آلة و حالة لمعانى المتعلقات فلحاظ الالية كلحاظ الاستقلالية ليس من طوارى المعنى بل من مشخصات الاستعمال كما لا يخفى على اولى الدراية و النهى و الطلب المفاد من الهيئة المستعملة فيه مطلق قابل لان يقيد مع أنّه لو سلم انه فرد فانما يمنع عن التقيد لو انشأ اولا غير مقيد لا ما اذا انشأ من الاول مقيدا غاية الامر قد دل عليه بدالين و هو غير انشائه اولا ثم تقييده ثانيا فافهم .
شرح
حروف جزئى حقيقى هستند اطلاق و تقييد ندارند . جواب اينكه در حروف موضوع له و مستعمل فيه عام است كما اينكه گذشت در جلد اول در معناى حروف مثل سير من البصرة اگرچه سير از بصرة نسبت به جاهاى ديگر غير بصره مقيد است و لكن نسبت به خود بصرة عام است كه حالا كه نباشد از بصره سير بكند از كجاى بصره سير بكند آيا از طرف شرقى يا غربى و غيره كه اين معنى عام است . پس مستعمل فيه هم عام است مثل وضع حروف كه عام است و لكن اين خصوصيت كه دارند از قبل استعمال است مثل اسماء كه خصوصيت آنها از قبل استعمال است و همانا فرقى كه ميان حروف و اسماء هست آنست كه واضع شرط كرده در استعمال . اگر معناى بما هو هو و استقلالى خواستى بياورى اسماء را استعمال كن و بگو ابتداء سيرى من البصرة و اگر معناى آلى و تبعى خواستى بياورى حروف را بياور و بگو سر من البصرة پس همان‌طور كه معناى استقلاليت در اسماء از عوارض معنى نيست و از مشخصات استعمال است معنى آليت هم در حروف از مشخصات استعمال است نه از عوارض معنى كما اينكه اين مطلب مخفى نيست براى صاحبان درايه و صاحبان عقل پس بنابراين نهى و طلب كه از معانى هيئت هستند و معناى حروف