تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
و منها تقسيمها الى مقدمة الوجود و مقدمة الصحة و مقدمة الوجوب و مقدمة العلم لا يخفى رجوع مقدمة الصحة الى مقدمة الوجود و لو على القول بكون الاسامى موضوعة للاعم ضرورة ان الكلام فى مقدمة الواجب لا فى مقدمة المسمى باحدها كما لا يخفى و لا اشكال فى خروج مقدمة الوجوب عن محل النزاع و بداهة عدم اتصافها بالوجوب من قبل الوجوب المشروط بها .
شرح
به واسطه مقدمات ديگر بالا رود اگرچه ذاتا مىتواند بواسطهء طناب يا طيران بالا رود ولى الآن منحصر است به نردبان پس عقل حكم مىكند كه واجب است بالا رفتن از نردبان و اين مقدمه عاديه هم عقليه است فافهم .

[ تقسيم مقدمه به مقدمه وجود و مقدمه صحت و مقدمه وجوب و علم ]

قوله : و منها تقسيمها الى مقدمة الوجوب الخ : باز مقدمات خارجية ذى المقدمة را تقسيم نموده‌اند به چند قسم 1 - مقدمه وجود و آن آنست كه ما بايد مقدمه‌اى را ايجاد نمائيم كه ذى المقدمة توقف برآن دارد . 2 - مقدمه صحت و او آنست كه ما بايد شرائطى را كه شارع مقدس براى صحت ذى المقدمه بيان نمودن مثل طهارت و روبه‌قبله و غيره را بجا بياوريم تا نماز صحيح انجام بدهيم . و مخفى نماند كه مقدمه صحت رجوع مىشود بر مقدمه وجود چونكه آن مأموربهى كه مولا از ما خواسته وجود آن را آن مامور به صحيح است و لو قائل باشيم به اينكه اسامى وضع شده‌اند براى اعم و لكن مراد مولا آيا صحيح است يا اعم قطعا مراد مولا صحيح است پس مقدمة صحت همان مقدمه وجود است مثل طهارت و قبله نسبت به صلات مقدمة وجود است يعنى اگر اين‌ها نباشد نماز اصلا صحيح نيست و مأمور به صحيح وجود ندارد . ضرورى است كه كلام ما در مقدمة واجب است يعنى مأمور به واجب نه در مقدمه مسمى بالصلاة و لو هرچه كه نماز به او گفته شود و لو باطل باشد بلكه كلام ما در نماز واجب
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 126 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى