و بذلك ظهر انه لا بد فى اعتبار الجزئية اخذ الشىء بلا شرط كما لا بد فى اعتبار الكلية من اعتبار اشتراط اجتماع .
و كون الاجزاء الخارجية كالهيولى و الصورة هى الماهية المأخوذة به شرط لا لا ينافى ذلك فانه انما يكون فى مقام الفرق بين نفس الاجزاء الخارجية و التحليلية من الجنس و الفصل و ان الماهية اذا اخذت به شرط لا تكون هيولى او صورة و اذا اخذت لا به شرط تكون جنسا او فصلا لا بالاضافة الى المركب فافهم .
شرح
اجزاء داخلى نماز از تكبير و قيام و ركوع و غيره تا سلام اگر بعنوان جزء جزء حساب شود مقدمة مىشود و لا به شرط اعتبار شده است ولى همين قيام و ركوع و غيره را اگر به شرط اجتماع با همديگر و به شرط شىء حساب نمائيم ذى المقدمة مىشود و آن همان مأمور به است و حاصل آنكه وجود مركب توقف دارد بر اجزاء مثل واحد به اضافه اثنين كه اثنين توقف بر واحد دارد بدون عكس پس وجود كل بدون جزء ممكن نيست طبعا .
قوله : و بذلك ظهر انه لا بد فى اعتبار الجزئية الخ يعنى به اين مطلبى كه ما بيان نموديم فرق بين جزء و كل آنست كه هر چيزى كه جزء شىء شد بايد لا به شرط بگيريم و هر چيزى كه كل شد نسبت باجزاء خودش به شرط شىء و به شرط اجتماع بگيريم كما لا يخفى .