شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 113
الاول الظاهر ان المهم المبحوث عنه فى هذه المسألة البحث عن الملازمة بين وجوب الشيء و وجوب مقدمته فتكون مسئلة اصولية لا عن نفس وجوبها كما هو المتوهم من بعض العناوين كى تكون فرعية و ذلك لوضوح ان البحث كذلك لا يناسب الاصولى و الاستطراد لا وجه له بعد امكان ان يكون البحث على وجه تكون من المسائل الاصولية ثم الظاهر ايضا ان المسألة عقلية و الكلام فى استقلال العقل بالملازمة و عدمه لا لفظية كما ربما يظهر من صاحب المعالم حيث استدل على النفى بانتفاء الدلالات الثلاث مضافا الا انه ذكرها فى مباحث الالفاظ مسائل اصوليه همين قسم است خصوصيت ندارد كه مسئله وجوب مقدمه از مبادى تصديقيه احكاميه باشد . و ايضا از مسائل كلاميه هم نيست چونكه بحث از مسائل كلاميه بحث عقلى از احوالات مبدأ و معاد است و البته بحث مقدمه واجب از اينها نيست و هر بحث عقلى بحث مسائل كلاميه نيست . [ بحث مقدمه واجب بحث عقلى است نه لفظى خلافا لصاحب المعالم ] كما لا يخفى قوله : ثم الظاهر ايضا ان المسألة عقلية الخ گفتيم كه بحث ما در اين بود كه بين مقدمه و ذى المقدمه آيا ملازمة و نسبت بين وجوب آنها هست يا نه در اينجا مىگوئيم اين ملازمه و نسبت عقلا ثابت شده است يا لفظا مىفرمايد مصنف ظاهر اينست كه مسئله ملازمه بين مقدمه و ذى المقدمه عقلى مىباشد و كلام در استقلال عقل مىباشد كه عقل حكم به ملازمه مىكند يا نه نه لفظا كما اينكه ظاهر مىشود از حرفهاى صاحب معالم كه ايشان قائل به اين هستند كه بحث ملازمه لفظى مىباشد نه عقلى . چونكه ايشان دليل آوردهاند بر نفى وجوب مقدمه واجب به اينكه گفته است وجوب مقدمه بايد به يكى از دلالات ثلاث تضمن يا مطابقة يا التزام ثابت شود و اين وجوب مقدمه به هيچكدام از اين دلالات ثلاث ثابت نمىشود پس معلوم مىشود كه از