تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
گذشت كه فرق بين صفات فعل و صفات ذات آنست كه صفات فعل بضد او متصف مىشود مثلا مىگوئيم خداى تعالى اراده نموده است حيوة زيد را و صحت او را و غير ذلك از اين‌ها ولى اراده ننموده است حيوة عمرو را و آنچه كه حق در اين معنى است آنست كه گفتيم اراده چه اراده تكوينيه باشد و چه اراده تشريعيه هر دو صفات فعل و صفات حادث است نه صفات ذات و اخبار هم دلالت بر همين معنى مىكند در اصول كافى در باب اراده خداى تعالى كه از صفات فعل است نقل مىكند كه روايت صحيحه عاصم بن حميد عن ابى عبد اللّه ( ع ) قال قلت لم يزل اللّه مريدا قال ان المريد لا يكون الا المراد معه لم يزل اللّه عالما قادرا ثم اراد و رواية الجعفرى قال قال الرضا ( ع ) المشية من صفات الافعال فمن زعم ان اللّه لم يزل مريدا شائيا فليس بموحد و ايضا فى صحيحة صفوان بن يحيى قال ( ع ) الارادة من الخلق الضمير و ما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل و اما من اللّه تعالى فارادته احداثه لا غير ذلك لانه لا يروى و لا يهم و لا يتفكر و هذه الصفات منفية عنه و هى صفات الخلق فارادة اللّه الفعل لا غير ذلك يقول له كن فيكون بلا لفظ و لا نطق بلسان و لا همة و لا تفكر و لا كيف كما انه لا كيف له و اين اخبار دال است بر اينكه اراده خداى تعالى مطلقا سواء آنكه تكوينى باشد يا تشريعى حادث است و صفت فعل است چونكه ما قبلا گفتيم اراده در ما شوق مؤكدى است كه محرك قوه عامله مىباشد و تحريك مىكند اعضاء و جوارح را طرف مراد و تحقق اين معنى براى اراده و وجود اين معنى در نفس انسان توقف دارد بر مقدماتى مثل تصور مراد و تصديق به فايده آن و نحو اين‌ها و اين معناى اراده كه در ما پيدا مىشود از واضحات است كه در حق ذات اقدس