تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
و اما الدفع فهو ان استحالة التخلف انما تكون فى الارادة التكوينية و هو العلم بالنظام على النحو الكامل التام دون الارادة التشريعية و هو العلم بالمصلحة فى فعل المكلف و ما لا محيص عنه فى التكليف انما هو هذه الارادة التشريعية لا التكوينية فاذا توافقتا فلا بد من الاطاعة و الايمان و اذا تخالفتا فلا محيص عن ان يختار الكفر و العصيان ان قلت اذا كان الكفر و العصيان و الاطاعة و الايمان بارادته تعالى
شرح
شيئا يقول له كن فيكون پس چرا بندگان مخالفت او را مىنمايند قوله : و اما الدفع الخ جواب آنكه خداى تعالى دو اراده دارد : يك اراده تكوينى كه حتمى است مثل روز شدن شب شدن باران آمدن يا غيره از اين موارد كه به اراده تكوينى ايجاد مىشوند و يك اراده تشريعى دارد خداى تعالى كه او به اين معنى است كه خداى تعالى اراده دارد كه ما عمل خوب انجام دهيم ولى مجبور نكرده ما را و اختيار عمل را بدست ما داده و آنكه شما گفتيد محال است تخلف از اراده خداى در اراده تكوينى است كه معناى اراده تكوينى علم خداى تعالى است بر نحو كامل تام نه اراده تشريعى كه اراده تشريعى معناى آن علم به مصلحت است در فعل مكلف كه مكلف تكليف دارد نه تكوينى و اراده تشريعى در حال معصيت هم هست نه اراده تكوينى پس اگر اراده تكوينى و تشريعى متفق شدند لابد است بنده كه اطاعت كند و ايمان داشته باشد و اما اگر اراده تكوينى و تشريعى متحد نشدند و از هم جدا شدند و فقط اراده تشريعى داشته باشد خداى تعالى اختيار بدست عبد مىباشد و در اينجا اختيار دارد كه اطاعت كند يا عصيان بجا بياورد . قوله : ان قلت اذا كان الكفر و العصيان الخ اگر اشكال بشود بر اينكه زمانى كه اطاعت و ايمان و كفر و عصيان به اراده خداى