تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
اشكال و دفع : اما الاشكال فهو انه يلزم بناء على اتحاد الطلب و الارادة فى تكليف الكفار بالايمان بل مطلق اهل العصيان فى العمل بالاركان اما ان لا يكون هناك تكليف جدى ان لم يكن هناك ارادة حيث إنّه لا يكون حينئذ طلب حقيقى و اعتباره فى الطلب الجدى ربما يكون من البديهى و ان كان هناك ارادة فكيف تتخلف عن المراد و لا يكاد يتخلف اذا اراد اللّه شيئا يقول له كن فيكون
شرح
اجبر الناس على المعاصى فهذا قد ظلم اللّه فى حكمه فهو كافر و رجل يزعم ان الامر مفوض اليهم فهذا قد وهن اللّه فى سلطانه فهو كافر و رجل يقول ان اللّه كلف العباد ما يطيقون و لم يكلفهم ما لا يطيقون و اذا احسن حمد اللّه و اذا اساء استغفر اللّه فهو مسلم بالغ . قوله : اشكال و دفع الخ گفتيم كه طلب و اراده متحد هستند با هم مفهوما و انشاء و حقيقتا يعنى طلب انشائى با اراده انشائى و طلب حقيقى با اراده حقيقى و طلب مفهومى با اراده مفهومى متحد هستند از اين جهت اشكال مىشود كه اراده و طلب كه متحد هستند با هم تكليف كفار در ايمانشان چيست بلكه مطلق اهل عصيان در عمل باركان كه آيا خدا اراده داشته ايمان داشتن و عصيان نكردن بندگان را يا نه اگر بگوئيم كه خدا تكليف جدى بر ايمان اطاعت نداشته چون اراده نداشته است و طلب حقيقى نبوده است اين صحيح نيست در بابت خداى تعالى چون طلب جدى داشتن خداى تعالى بر آنكه بندگان عصيان نكنند و اطاعت بكنند از بديهيات و از واضحات است پس اراده جدى داشته است و بنا بر اينكه خدا اراده داشته كه اطاعت بكنند و عصيان نكنند پس چطور تخلف از مراد مىكنند و ممكن نيست تخلف اراده خدا از مرادش اذا اراد اللّه