فرموده امر بين امرين آنست كه راهى پيدا كنيم ما كه آنچه را كه خداى تعالى امر فرموده به آنها بجا بياوريم و آنچه را كه نهى فرموده ترك كنيم الى آخر روايت
[ ششم قول علامه مرحوم مجلسى در معناى امر بين امرين ]
قول ششم در بابت امر بين امرين آنچه است كه علامه مجلسى ( ره ) اختيار نموده و مطابق است برآن اكثر اخبار در اين باب و او اينست كه جبرى كه نهى شده از آن قول اشاعره و جبريه است كما عرفت و تفويض كه نفى شده از آن قول معتزله است كه مىگويند خداى تعالى ايجاد نموده بندگان را و قدرت داده به آنها بر اعمالشان و اختيار اعمال را واگذار نموده ببندگان و بندگان مستقل هستند در ايجاد عمل بر وفق مشيتشان و قدرتشان و خداى تعالى هيچ دخالتى در اعمال آنها ندارد اما امر بين الامرين فهو ان لهدايته تعالى و توفيقاته مدخلا فى افعالهم بحيث لا يصل الى حد الالجاء و الاضطرار كما ان لخذلانه سبحانه مدخلا فى فعل المعاصى و ترك الطاعات لكن لا بحيث ينتهى الى حد لا يقدر معه على الفعل و الترك و هذا امر يجده الانسان من نفسه فى احواله المختلفة و هو مثل ان يأمر السيد عبده بشيء يقدر على فعله و فهمه ذلك و وعده على فعله شيئا من الثواب و على تركه قدرا من العقاب فلو اكتفى به تكليف عبده بذلك و لم يزد عليه مع علمه بانه لا يفعل الفعل بمحض ذلك لم يكن ملوما عند العقلاء لو عاقبه على تركه و لا ينسب عندهم الى الظلم و لا يقول عاقل انه أجبره على ترك الفعل و لو لم يكتف السيد بذلك و زاد فى ألطافه و الوعد باكرامه و الوعيد على تركه و اكد ذلك يبعث من بحثه على الفعل و يرغبه فيه و يحذره على الترك ثم فعل ذلك بقدرته و اختياره فلا يقول عاقل انه أجبره على الفعل الى آخره و فى الصحيح عن الصادق ( ع ) قال ان الناس فى القدر على ثلاثة اوجه رجل يزعم ان اللّه تعالى