تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
صدوق قول امام صادق ( ع ) را نقل كرده كه حضرت فرموده‌اند نه جبر است در اعمال بندگان و نه تفويض بلكه امر بين امرين است كه عبارة منقول شيخ مفيد اينست كه جبر آنست كه بندگان را مجبور و مضطر كنند بر عملى بقهر و غلبه و حقيقت جبر آنست كه خداى تعالى اعمال را خلق نموده در ميان بندگان بدون اينكه بندگان قدرتى داشته باشند كه جلوى آن عمل را بگيرند و امتناع بورزند از آن و يك تعبير ديگرى هم شده و آن آنست كه اعمالى كه بندگان بجا مىآورند به واسطه قدرتى است كه خدا به آنها داده ولى بر وجه اكراه و مجبورا آن عمل را بجا مىآورند كه آن عمل را الجاء و تخويف نموده است خدا براى آنها و اصل در جبر آن است كه اعمال را بندگان بجا مىآورند بدون اينكه قدرت بر امتناع آن داشته باشند حسب آنچه كه ما گفتيم و اذا تحقق القول فى الجبر على ما وصفناه كان مذهب الجبر هو قول من يزعم ان اللّه تعالى خلق الطاعة فى العبد من غير ان يكون للعبد قدرة على ضدها و الامتناع منها و خلق فيهم المعصية كذلك فهم المجبرة حقا و الجبر مذهبهم على التحقيق و التفويض هو القول برفع الخطر عن الخلق فى الافعال و الاباحة لهم ما شاءوا من الاعمال و هذا قول الزنادقة و اصحاب الاباحات و الواسطة بين هذين القولين ان اللّه اقدر الخلق على افعالهم و ملكهم من اعمالهم و حد لهم الحدود فى ذلك و رسم لهم الرسوم و نهاهم عن القبائح بالزجر و التخويف و الوعد و الوعيد فلم يكن بتمكينهم من الاعمال مجبرا لهم عليها و لم يفوض اليهم الاعمال لمنعهم من اكثرها و وضع لهم الحدود فيها و امرهم بحسنها و نهاهم عن قبيحها فهذا هو الفصل بين الجبر و التفويض على ما بيناه
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 276 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى