تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
دفع وهم : لا يخفى انه ليس غرض الاصحاب و المعتزلة من نفى غير الصفات المشهورة و انه ليس صفة اخرى قائمة بالنفس كانت كلاما نفسيا مدلولا للكلام اللفظى كما يقول به الاشاعرة ان هذه الصفات المشهورة مدلولات للكلام : ان قلت فما ذا يكون مدلولا عليه عند الاصحاب و المعتزلة . قلت اما الجمل الخبرية فهى دالة على ثبوت النسبة بين طرفيها او نفيها فى نفس الامر من ذهن او خارج كالانسان نوع او كاتب و اما الصيغ الانشائية فهى على ما حققناه فى بعض فوائدنا موجدة
شرح
مفهوما و انشاء و خارجا در هر سه حال صحيح نيست و ممكن نيست چونكه اراده را ممكن نيست آن را انشاء بكنيم به جهت آنكه اراده از امور خارجيه است و موجودات خارجى كما آنكه مىآيد ايجاد آنها باسباب خاصه آنهاست نه بانشاء كما لا يخفى . قوله : دفع وهم الخ مخفى نماند بر اينكه غرض اصحاب و معتزله كه نفى صفات غير مشهوره نموده‌اند و قائل به اين شدند كه صفاتى كه انسان دارد از علم و تمنى و ترجى و اراده و غير اين‌ها از صفات مشهوره انسان است و غير از اين صفات صفت ديگرى نداريم كه آن صفت قائم بنفس باشد و آن را كلام نفسى بناميم و مدلول و معناى كلام لفظى باشد كما آنكه اشاعره به اين كلام نفسى قائل بودند و مىگويند اين صفات مشهوره مدلولات و معانى كلام لفظى مىباشند ولى اصحاب و معتزله منكر هستند و مىگويند مدلولات كلام و معانى كلام انشائيه يا خبريه معانى ديگرى است كه ذكر خواهيم نمود و اين صفات مشهوره نيستند . قوله : ان قلت الخ اگر كسى اشكال كند كه بنا بر گفته شما صفات مشهوره مثل اراده و ترجى و تمنى كما آنكه گذشت اگر اين‌ها معانى جمل خبريه يا انشائيه نباشند نزد اصحاب و معتزله پس معانى كلام خبريه و انشائيه چيست