و قد انقدح مما حققناه ما فى استدلال الاشاعرة على المغايرة بالامر مع عدم الارادة كما فى صورتى الاختبار و الاعتذار من الخلل
فانه كما لا ارادة حقيقته فى الصورتين لا طلب كذلك فيهما و الذى يكون فيهما انما هو الطلب الانشائى الايقاعى الذى هو مدلول الصيغة او المادة و لم يكن بينا و لا مبينا فى الاستدلال مغايرته مع الارادة الانشائية
و بالجملة الذى يتكفله الدليل ليس الا الانفكاك بين الارادة الحقيقية و الطلب المنشأ بالصيغة الكاشف عن مغايرتهما و هو مما لا محيص عن الالتزام به كما عرفت و لكنه لا يضر بدعوى الاتحاد اصلا لمكان هذه المغايرة و الانفكاك بين الطلب الحقيقى و الانشائى كما لا يخفى
شرح
عز و جل ربنا و العلم ذاته و لا معلوم و السمع ذاته و لا مسموع و البصر ذاته و لا مبصر و القدرة ذاته و لا مقدور فلما احدث الاشياء و كان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم و السمع على المسموع و البصر على المبصر و القدرة على المقدور قال : قلت فلم يزل اللّه متحركا قال : فقال تعالى اللّه عن ذلك ان الحركة صفة محدثة بالفعل قال : فقلت فلم يزل اللّه متكلما قال ؛ فقال ان الكلام صفة محدثة ليست بازلية كان اللّه عز و جل و لا متكلم ) « اصول الكافى باب صفات الذات » ص 51 »
قوله : و قد انقدح مما حققناه الخ گفتيم طلب و اراده متحد هستند با هم مفهوما و مصداقا حقيقتا و انشاء در هر سه مرحله متحد هستند و لكن اشاعره مخالفت نمودند و گفتهاند كه طلب و اراده مغاير همديگرند و حال دليل اشاعره را بيان مىكنيم و او اينست كه :
اشاعره گفتهاند در دو صورة طلب هست ولى اراده حقيقى نيست
يكى در صورة اختبار يعنى امتحان در جائى كه امر مىكنيم بشخصى كه كارى را انجام دهد ولى ما اراده حقيقى بر كار او نداريم بلكه غرض ما امتحان