تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
اخرى قائمة بها يكون هو الطلب فلا محيص الا عن اتحاد الارادة و الطلب و ان يكون ذاك الشوق المؤكد المستتبع لتحريك العضلات فى ارادة فعله بالمباشرة و المستتبع لامر عبيده به فيما لو اراده لا كذلك مسمى بالطلب و الارادة كما يعبر به تارة و بها اخرى كما لا يخفى و كذا الحال فى ساير الصيغ الانشائية و الجمل الخبرية فانه لا يكون غير الصفات المعروفة القائمة بالنفس من الترجى و التمنى و
شرح
و غيره اراده در اينجا صفت ديگرى كه قائم بنفس انسان باشد و آن را طلب بناميم چيزى ديگر نيست پس چاره‌اى نيست جز اينكه بگوئيم طلب و اراده متحد هستند مفهوما و خارجا و انشاء و چاره‌اى نيست ايضا كه بگوئيم اين شوقى كه مؤكّد و تحريك مىكند عضلات را كه بجا بياورد يا بمباشرة يعنى خودش بجا بياورد و يا به مستتبع يعنى امر كند برايش بجا بياورند لا كذلك يعنى به اراده تشريعيه اين شوق همان طلب است كما آنكه بعض اوقات به آن مىگويند اراده و بعض ديگرى طلب كما لا يخفى . قوله : و كذا الحال الخ و همچنين است حال در باقى صيغه‌هاى انشائيه مثل صيغه امر مثل صل و زك و غير اين‌ها كه تماما معانى اين صيغه‌ها مثل معانى ماده امر كه گذشت و لفظ طلب مىباشد يعنى همين صيغه‌هاى انشائيه معناى مفهومى دارند و معنى انشائى دارند و مصداق خارجى و معانى صيغ انشائيه و جمل خبريه را در ذيل مطالب مصنف تحقيق در معانى آنها را بيان خواهيم نمود و همچنين جمل خبريه را قوله : فانه لا يكون غير الصفات الخ يعنى حاصل مطالب مصنف اين شد كه ما غير از صفت اراده و طلب كه انشاء