تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
او بغيره عين الارادة الانشائية و بالجملة هما متحدان مفهوما و انشاء و خارجا لا ان الطلب الانشائى الذى هو المنصرف اليه اطلاقه كما عرفت متحد مع الارادة الحقيقية التى ينصرف اليها اطلاقها ايضا ضرورة ان المغايرة بينهما اظهر من الشمس و ابين من الامس فاذا عرفت المراد من حديث العينية و الاتحاد ففى مراجعة الوجدان عند طلب شىء و الامر به حقيقة كفاية فلا يحتاج الى مزيد بيان و اقامة برهان فان الانسان لا يجد غير الارادة القائمة بالنفس صفة اخرى قائمة بها يكون هو الطلب غيرها سواء ما هو مقدمة تحققها عند خطور الشّيء و الميل و هيجان الرغبة اليه و التصديق لفائدته و هو الجزم بدفع ما يوجب توقفه عن طلبه لاجلها و بالجملة لا يكاد يكون غير الصفات المعروفة و الارادة هناك صفة
شرح
مىشود اين ضرورى است كه طلب انشائى با اراده حقيقى مغايرة بين اين‌ها اظهر از شمس است و ابين از امس است پس زمانى كه شناختى معنى اتحاد و عينيت طلب و اراده را رجوع به وجدان خودت بكن ببين وقتىكه طلب مىكند شيئى را و امر مىكند به آن شىء حقيقة غير طلب و اراده است يا نه بلكه متحد هستند پس كافى است همين و احتياج به مزيد بيان ندارد و اقامه برهان چونكه انسان پيدا نمىكند غير اراده كه قائم است بنفس صفت ديگرى كه او طلب باشد و غير اراده باشد بلكه هر دو يكى هستند اگرچه اراده در موقع تحقق يافتن يك مقدماتى دارد كه آنها اينست كه اولا خطور مىكند شيئى در نزد او يعنى تصور او را مىكند و بعد ميل پيدا مىكند بسوى آن شىء و بعد ميل او زياد مىشود و بعد تصديق مىكند آن شىء را و او جزم و قطع اوست و هرچه مقدمات آن شىء باشد فراهم مىكند و اين‌ها مقدمه اراده مىشوند . قوله : و بالجملة الخ و حاصل آنكه غير صفات معروفه مثل تمنى و ترجى