تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
ثم إنّه يمكن ان يستدل على البساطة بضرورة عدم تكرر الموصوف فى مثل زيد الكاتب و لزومه من التركب و اخذ الشّيء مصداقا او مفهوما فى مفهومه ارشاد لا يخفى ان معنى البساطة بحسب المفهوم و حدته ادراكا و تصورا بحيث لا يتصور عند تصوره الا شىء واحد لا شيئان و ان انحل بتعمل من العقل الى شيئين كانحلال مفهوم الحجر و الشجر الى شىء له الحجرية او الشجرية مع وضوح بساطة مفهومهما
شرح
بلكه جنس و نوع هم كه از ذاتيات شىء مىباشند اين‌ها هم حقيقتا ذات حقيقى نيستند و حقيقت اشياء را گفتيم معرفت آنها منوط بذات اقدس الهى است و انسان نوع حقيقى نيست كما آنكه قبلا گذشت بلكه عارض و خاصه نوع ممكن است باشد كما لا يخفى كما قوله : ثم إنّه يمكن ان يستدل الخ ممكن است كه ما دليل بياوريم بر بسيط بودن مشتق به اينكه ضرورى است عدم تكرار موصوف در مثل زيد الكاتب يعنى وقتى كه ما مىگوييم زيد الكاتب تكرارى در او نيست كه بگوئيم زيد زيد ثبت له الكتابة يا زيد شىء ثبت له الكتابة اين‌طور نيست بلكه در تصور ما الآن يكى است فقط زيد الكاتب است و تكرارى نيست و هيچ‌يك از مصداق يا مفهوم شىء در مفهوم الكاتب نيامده است پس بنابراين مشتق بسيط است . قوله : ارشاد مخفى نماند كه ما كه مىگوييم مشتق بسيط است بحسب مفهوم از وحدة ادراكى و تصورى است يعنى در تصور ما كه الآن مىگوييم زيد الكاتب اين يكى است و تكرارى در او نيست يعنى دو شىء نيست كه بگوئيم زيد زيد ثبت له الكتابة اگرچه بتعمل عقلى دو چيز است يعنى عقلا حساب كنيم مركب است همان‌طور كه اگر هرچه را بتعمل عقلى فرض كنيم مركب است