عليه كما عن غير واحد من الاخبار بقوله لا ينال عهدى الظالمين على عدم لياقة من عبد صنما او و ثنا لمنصب الامامة و الخلافة تعريضا به من تصدى لها ممن عبد الصنم مدة مديدة و من الواضح توقف ذلك على كون المشتق موضوعا للاعم .
و الا لما صح التعريض لانقضاء تلبسهم بالظلم و عبادتهم للصنم حين التصدى للخلافة .
و الجواب منع التوقف على ذلك بل يتم الاستدلال و لو كان موضوعا لخصوص المتلبس و توضيح ذلك يتوقف على تمهيد مقدمة و هى ان الاوصاف العنوانية التى تؤخذ فى موضوعات الاحكام تكون على اقسام .
احدها ان يكون اخذ العنوان لمجرد الاشارة الى ما هو فى الحقيقة موضوع للحكم لمعهوديته .
شرح
خلافت را ندارند چونكه اينها مدة زيادى را عبادت بت مىنمودند و از واضحات است كه توقف دارد اين آيه صحة او بر اينكه مشتق موضوع براى اعم باشد چونكه اينها بعد كه مسند خلافت را گرفتند متلبس بظلم نبودند پس اگر مشتق براى اعم شد فعلا و زمان خلافت هم اينها ظالم هستند و الا اگر موضوع براى اعم نباشد صحيح نيست تعريض و مذمت آنها چونكه منقضى شده تلبس آنها بظلم و عبادت آنها صنم را در زمان گذشته بوده است و در حين تصدى براى خلافت اينها ظالم نبودند و عبادت صنم را نمىكردند .