تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
الثانى عدم صحة السلب فى مضروب و مقتول عمن انقضى عنه المبدا و فيه ان عدم صحته فى مثلهما انما هو لاجل انه اريد من المبدا معنى يكون التلبس به باقيا فى الحال و لو مجازا . و قد انقدح من بعض المقدمات انه لا يتفاوت الحال فيما هو المهم فى محل البحث و الكلام و مورد النقض و الابرام اختلاف ما يراد من المبدا فى كونه حقيقة او مجازا و اما لو اريد منه نفس ما وقع على الذات مما صدر عن الفاعل فانما لا يصح السلب فيما لو كان به لحاظ حال التلبس و الوقوع كما عرفت لا به لحاظ الحال ايضا لوضوح صحة ان يقال انه ليس بمضروب الآن بل كان . الثالث استدلال الامام عليه الصلاة و السلام تأسيا بالنبى صلوات اللّه
شرح
اوقات ملكه و بعضى اوقات فعلى مىبود موجب اختلاف در بحث نمىشود بلكه همه در يك مورد هستند در اينكه حقيقت هستند يا مجاز و اما اگر اراده بشود از مضروب و مقتول نفس آنچه كه واقع شده بر ذات و آنچه كه صادر شده از فاعل يعنى خود قتل و ضرب نه اثر او اگر اين اراده بشود و ملاحظه حال تلبس و وقوع باشد صحيح نيست سلب او و ما هم قبول داريم حقيقت است كما عرفت كه گفتم زيد مضروب يا مقتول سابقا ولى اگر به لحاظ حال نطق كه الآن باشد ملاحظه بنمائيم مجاز است و صحيح است سلب از او چونكه صحيح است بگوئيم بر مضروب ليس به بمضروب الآن بل كان يعنى الآن مضروب نيست بلكه قبلا مضروب بوده .

[ دليل سوم اعميها اخبار لا ينال عهدى الظالمين ]

قوله : الثالث الخ دليل سوم اعميها اينست كه استدلال نموده‌اند بقول امام عليه الصلاة و السلام كه تأسى بنبى ( ص ) نموده و در اخبار زياد آمده كه قرآن مىفرمايد لا ينال عهدى الظالمين كه مىفرمايد عهد من به كسانى كه ظالم هستند نمىرسد كنايه از كسانى است كه عبادت صنم و وثن را مىنموده‌اند لياقت منصب