مع أنّه به مكان من الامكان فيراد من جاء الضارب او الشارب و قد انقضى عنه الضرب و الشرب جاء الذى كان ضاربا و شاربا قبل مجيئه حال التلبس بالمبدا لا حينه بعد الانقضاء كى يكون الاستعمال به لحاظ هذا الحال و جعله معنونا بهذا العنوان فعلا به مجرد تلبسه قبل مجيئه .
ضرورة انه لو كان للاعم لصح استعماله به لحاظ كلا الحالين .
و بالجملة كثرة الاستعمال فى حال الانقضاء تمنع عن دعوى انسباق خصوص حال التلبس من الاطلاق اذ مع عموم المعنى و قابليته كونه حقيقة فى المورد و لو بالانطباق لا وجه لملاحظة حالة اخرى كما لا يخفى .
بخلاف ما اذا لم يكن له العموم فان استعماله حينئذ مجازا به لحاظ
شرح
قوله : و بالجملة كثرة الاستعمال الخ و بالجمله زياد بودن استعمال در حال انقضاء كه بعضى اوقات حقيقت مىبود و بعضى اوقات مجاز مانع مىشود از اينكه ادعا كنيد كه انسباق حال تلبس از اطلاق كلام است و حاصل آنكه زياد است استعمال مشتق در من قضى كما آنكه متلبس ذات به مبدأ آن هم زياد است و از اين جهت كه هر دو زياد است استعمالشان و خصوص حال تلبس از جهت اطلاق نيست بلكه از جهت حقيقت است چونكه با عام بودن معنى و قابل دو فرد تلبس و من قضى كه هر دو حقيقت باشد بنا بر قول شما وجهى ندارد حال گذشته را ملاحظه نمائيم بلكه مطلقا بايد بگوئيم حقيقت است .
قوله : بخلاف ما اذا لم يكن له العموم الخ بخلاف اينكه اگر مشتق عام نباشد آنوقت استعمال در جائى كه منقضى شده تلبس مجاز مىباشد مثلا زيد ضارب بوده قبلا ولى الآن مىگوييم زيد ضارب است بالنسبه به حال نطق مجاز است الا اينكه اين استعمال را اگر نسبت او را به