تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
و من هنا ظهر الحال فى مثل زيد ضارب امس و انه داخل فى محل الخلاف و الاشكال و لو كانت لفظة امس او غدا قرينة على تعيين زمان النسبة و الجرى ايضا كان المثالان حقيقة . و بالجملة لا ينبغى الاشكال فى كون المشتق حقيقة فيما اذا جرى على الذات به لحاظ حال التلبس و لو كان فى المضي او الاستقبال و انما الخلاف فى كونه حقيقة فى خصوصه او فيما يعم ما اذا جرى عليها فى الحال بعد ما انقضى عند التلبس بعد الفراغ عن كونه مجازا فيما اذا جرى عليها فعلا به لحاظ حال التلبس فى الاستقبال .
شرح
يعنى اگر قضية را قيد امس يا غدا براى آن نياوريم و بگوئيم زيد ضارب اطلاق آن مىرساند كه الآن ضارب است كما آنكه غير از مشتق هم همين قسم است . و اين غدا كه آمده براى اينست كه برساند زيد متلبس به مبدأ مىباشد در زمان آينده پس مىباشد جرى و نسبت دادن الآن ولى زمان تلبس و عمل در استقبال است قوله : و من هنا ظهر الحال الخ و از اينجا ظاهر شد حال در مثل زيد ضارب امس و اينكه اين مثال داخل در محل خلاف و اشكال مىباشد اگر لفظ امس يا غدا قرينه باشد بر تعيين زمان نسبة و جرى يعنى نسبت را به زمان عمل بدهد در هر دو مثال حقيقت است كما اينكه اگر ما گفتيم زيد كه ضارب بود امس الآن ضارب است اين محل خلاف ماست . قوله : و بالجملة الخ سزاوار نيست اشكال بشود در اينكه مشتق زمانى كه جارى بشود بر ذات به لحاظ حال تلبس حقيقت است يعنى نسبت را به زمان تلبس بدهيم و لو زمان تلبس گذشته يا استقبال باشد و همانا خلاف در اينست كه آيا مشتق فقط در جائى كه نسبت را به زمان تلبس بدهيم حقيقت است يا نه شامل