تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
رابعها ان اختلاف المشتقات فى المبادى و كون المبدا فى بعضها حرفة و ضاعة و فى بعضها قوة و ملكة و فى بعضها فعليا لا يوجب اختلافا فى دلالتها بحسب الهيئة اصلا و لا تفاوتا فى الجهة المبحوث عنها كما لا يخفى غاية الامر انه يختلف التلبس به فى المضي او الحال فيكون التلبس به فعلا و يكون مما مضى او يأتى لو اخذ فعليا فلا يتفاوت فيها انحاء التلبسات و انواع التعلقات كما اشرنا اليه . خامسها ان المراد بالحال فى عنوان المسألة هو حال التلبس لا حال النطق .
شرح
مىتوان الآن هم به او گفت عالم سوم اينكه مبدأ بالفعل هستند مثل آكل و افعال ديگر خارجيه كه فقط در موقع اكل به او مىشود آكل گفت نه غيره . اين سه اختلاف موجب اختلاف در هيئت نمىشود اگرچه از حيث ماده و مبدأ اختلاف دارند كما اينكه سه قسم آن گذشت قوله فيكون التلبس به يعنى نهاية امر آنست كه اختلاف تلبس به مبدأ در ماضى و يا در حال مختلف مىشود مثلا تلبس ذات به مبدأ فعلى است اگر آن تلبس را حرفه و ملكه بگويم مثل شاعر و كاسب و صانع و غيره اين‌ها مادامىكه حرفه و ملكه را دارند متلبس به مبدأ هستند و لو در حال نوم باشند يا مشغول به آن صنعت نباشند همين‌ها را اگر مراد فعلى گرفتيم كه افعال خارجيه از آنها صادر بشود قهرا برمىگردد به ما مضى يا ما يأتى چونكه فعلا كاتب و صانع و شاعر نيستند و لو آنكه قبلا متلبس بودن يا متلبس مىشوند پس تفاوتى در اين مشتقات كه انحاء تلبسات و انواع تعلقات دارد نيست . قوله : خامسها الخ مخفى نماند كه هر قضيه‌اى مثل زيد ضارب سه
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 153 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى