ثانيها قد عرفت انه لا وجه لتخصيص النزاع ببعض المشتقات الجارية على الذوات الا انه ربما يشكل بعدم امكان جريانه فى اسم الزمان لان الذات فيه و هى الزمان بنفسه ينقض و ينصرم فكيف يمكن ان يقع النزاع فى ان الوصف الجارى عليه حقيقة فى خصوص المتلبس بالمبدا فى الحال او فيما يعم المتلبس به فى المضي و يمكن حل الاشكال بان انحصار مفهوم
شرح
نزاع ما در آنجائى است كه ذات يا ذاتيات باقى باشد و صفت آنها رفته باشد نه خود ذات برود يا بعضى ذاتيات آنها مثل انسانى كه انسانيت او برود و خاك بشود يا كلبى كه در نمكزار نمك بشود اگرچه ماده و هيولاى او باقيست ولى چون حقيقت او از بين رفته است و حقيقت هر شيئى بصورة نوعيه اوست و چون صورة نوعيه او تبديل شد و شيئى ديگر شد در اين موارد محل نزاع ما نيست چون حقيقت عوض شده است نه اينكه حقيقت باقى است و صفت او رفته باشد مثل زوجيت و رقيت .