تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
احدها ان المراد بالمشتق هاهنا ليس مطلق المشتقات . بل خصوص ما يجرى منها على الذوات مما يكون مفهومه منتزعا من الذات بملاحظة اتصافها بالمبدا و اتحادها معه بنحو من الانحاء كان بنحو الحلول او الانتزاع او الصدور او الايجاد كاسماء الفاعلين و المفولين و الصفات المشبهات . بل و صيغ المبالغة و الاسماء الأزمنة و الامكنة و الآلات كما هو ظاهر العنوانات و صريح بعض المحققين مع عدم صلاحية ما يوجب اختصاص النزاع بالبعض الا التمثيل به و هو غير صالح كما هو واضح فلا وجه لما زعمه بعض الاجلة من الاختصاص باسم الفاعل و ما بمعناه من الصفات المشبهة و ما يلحق بها و خروج ساير الصفات و لعل منشئه توهم كون ما ذكره لكل منها من المعنى مما اتفق عليه الكل . و هو كما ترى و اختلاف انحاء التلبسات حسب تفاوت مبادى المشتقات بحسب الفعلية و الشأنية و الصناعة و الملكة حسبما يشير اليه لا يوجب تفاوتا فى فى المهم من محل النزاع هاهنا كما لا يخفى .
شرح
در مسئله بشويم و در تفصيل اقوال و بيان دليل بشويم سزاوار است كه چند امورى را مقدم كنيم :

[ انواع اتحاد مشتق با ذات ]

قوله : احدها الخ اول اينكه مراد بمشتق در اينجا نيست مطلق مشتقات حتى فعل و مصدر را هم بگيرد بلكه فقط شامل خصوص آن مشتقاتى مىشود كه جارى مىشود از آنها بر ذوات و محمول واقع مىشود از چيزهائى كه مىباشد مفهوم آنها گرفته شده باشد از ذات يعنى حمل بر آنها جايز باشد مثلا نمىشود گفت زيد ضرب ولى جايز است بگوئيم زيد ضارب يعنى : آن مبدأ با ذات خودش متحد باشد لفظ ضارب با زيد متحد باشند و اين اتحاد يا بنحو حلول است