احدها ان المراد بالمشتق هاهنا ليس مطلق المشتقات .
بل خصوص ما يجرى منها على الذوات مما يكون مفهومه منتزعا من الذات بملاحظة اتصافها بالمبدا و اتحادها معه بنحو من الانحاء كان بنحو الحلول او الانتزاع او الصدور او الايجاد كاسماء الفاعلين و المفولين و الصفات المشبهات .
بل و صيغ المبالغة و الاسماء الأزمنة و الامكنة و الآلات كما هو ظاهر العنوانات و صريح بعض المحققين مع عدم صلاحية ما يوجب اختصاص النزاع بالبعض الا التمثيل به و هو غير صالح كما هو واضح فلا وجه لما زعمه بعض الاجلة من الاختصاص باسم الفاعل و ما بمعناه من الصفات المشبهة و ما يلحق بها و خروج ساير الصفات و لعل منشئه توهم كون ما ذكره لكل منها من المعنى مما اتفق عليه الكل .
و هو كما ترى و اختلاف انحاء التلبسات حسب تفاوت مبادى المشتقات بحسب الفعلية و الشأنية و الصناعة و الملكة حسبما يشير اليه لا يوجب تفاوتا فى فى المهم من محل النزاع هاهنا كما لا يخفى .
شرح
در مسئله بشويم و در تفصيل اقوال و بيان دليل بشويم سزاوار است كه چند امورى را مقدم كنيم :