كه ذكر مىكنيم در باب فضيلت و عظمت قرآن استفاده مىشود كه هفت يا هفتاد عدد من باب مثل بوده كه در اخبار شريفه ذكر شده است بلكه معانى ما لا نهاية له از قرآن شريف طولا و عرضا استفاده مىشود و مانعى ندارد كه چند روايت از اخبار را كه در عظمت و فضيلت قرآن است ذكر كنيم منها قوله عليه السلام :
اذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فانه شافع مشفع الى ان قال و له ظهر و بطن فظاهره حكم و باطنه علم ظاهره انيق و باطنه عميق و له تخوم و على تخومه تخوم لا تحصى عجائبه و لا تبلى غرائبه
[ اخبار در عظمت قرآن و انطباق آن بر تمام ازمان ]
و منها انه ( ع ) قال : ان القرآن لا يموت و انه يجرى كما يجرى الليل و النهار و كما تجرى الشمس و القمر و يجرى على آخرنا كما يجرى على اولنا
و منها قوله ( ع ) ان القرآن حى لا يموت و الآية حية لا تموت فلو كانت الآية اذا نزلت فى الاقوام و ماتوا ماتت الآية لمات القرآن و لكن هى جارية فى الباقين كما جرت فى الماضين .
و منها قوله ( ع ) لو ان الآية اذا نزلت فى قوم ثم مات اولئك ماتت الآية لما بقى من القرآن شىء و لكن القرآن يجرى اوله على آخره ما دامت السموات و الارض و لكل قوم آية يتلوها هم منها من خير او شر و غير ذلك از اخبارى كه در عظمت و بزرگى قرآن رسيده است از ائمه اطهار « عليهم السلام » .
مخفى نماند استعمال لفظ در معنى بر سه قسم بيان كردهاند
اول آنكه استعمال لفظ در معنى همان قسمى است كه صاحب كفاية فرمود كه لفظ فانى در معنى و صورة معنى شود و در اين حال ممكن نيست يك صورة واحدة كه لفظ است براى دو ذى الصورة و دو شىء بشود كما آنكه اجسام خارجيه هركدام يك صورتى دارند و يك صورة براى دو جسم محال است بنا