ثانيها صحة السلب عن الفاسد بسبب الاخلال ببعض اجزائه او شرائطه بالمداقة و ان صح الاطلاق عليه بالعناية .
ثالثها الاخبار الظاهرة فى اثبات بعض الخواص و الآثار للمسميات مثل الصلاة عمود الدين او معراج المؤمن و الصوم جنة من النار الى غير ذلك او نفى ماهيتها و طبايعها مثل لا صلاة الا بفاتحة الكتاب و نحوه مما كان ظاهرا فى نفى الحقيقة به مجرد فقد ما يعتبر فى الصحة شطرا او شرطا و ارادة
شرح
معراج المؤمن و قربان كل تقى و تنها عن الفحشاء و المنكر و غيره كه از آثار آنها يك معناى مجملى ما مىدانستيم از آن و بتبادر علم اجمالى ما علم تفصيلى مىشود اشكال ديگرى شده بر آنكه اين تبادر تبادر معناى صحيح فعلى اول دعوا مىباشد و لذا صحيح نيست سلب لفظ صلاة از صلاة فاسدة و بگوئيم كه صلاة نيست و با تسليم به تبادر فعلى اثبات نمىكند صحت معناى صحيح را در زمان شارع مقدس الا بالاستصحاب قهقرى كما آنكه گذشت در حقيقت شرعيه .