اقامه نمايد .
سوم : مديريّت وشجاعت .
به دلالت ادلّهء زير :
1 . « أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ » « 1 » :
آيا پيروى از كسى كه جامعه را به سوى حق ، رهبرى مىكند ، سزاوارتر است ؛ ويا از كسى كه خود راه را نمىيابد ، مگر آن كه أو را هدايت كنند ؟
ونتيجة آن كه : كسى كه قدرت رهبرى ومديريّت ندارد ، حقّ ولايت ندارد .
2 .
« ولكنّي آسي أن يلي أمر هذه الامّة سفهاؤها وفُجّارها » « 2 » .
وسفيه ، كسى است كه شعور كار ومديريّت آن را نداشته باشد .
3 . [ علي عليه السلام ] :
« لا يُقيمُ أمَرَ اللّه إلّامَن لا يُصانع ، ولا يُضارع ، ولا يتّبع المَطامعَ » . « 3 »
« لا يُصانع » ؛ يعنى : سازشكار وسازشپذير نباشد . ولا « يضارع » ؛ يعنى : زير بار ذلّت وزبونى نرود . ولازمِ اين دو صفت ، شجاعت وقوّت مديريّت است .
4 . قال النبي صلى الله عليه وآله :
« لا تصلح الإمامة إلّا لرجل فيه ثلاثُ خصال . . . وحُسن الولاية على مَن يلي ، حتّى يكون كالأب الرحيم » « 4 »
: ولايت ، جز بر كسى كه جامعه را نيكو اداره كند وهمانند پدرى مهربان باشد ، صلاحيّت ندارد .
5 .
« أيّها الناس ، إنّ أحقّ الناس بهذا الأمر أقواهم وأعلمهم بأمر اللّه » « 5 »
: اى مردم ! كسى به ولايت ملّت ، اولويّت دارد كه از همهء آنها نيرومندتر ودانشمندتر باشد .
ومراد ، نيرومندى در ادارهء أمور مربوط به ولايت است .
چهارم : بينش سياسي واجتماعي .
لزوم اين شرط ، از برخى از ادلّهء علم ، استفاده مىشود ؛ چه آن كه اين بينش ، از
هامش
( 1 ) . سورهء يونس ، آيهء 35 . .
( 2 ) . الغارات ، ج 1 ، ص 320 ( با اختلاف اندك در لفظ ) ؛ الحياة ، ج 6 ، ص 311 ، ح 1 . .
( 3 ) . نهج البلاغة ، ص 488 ، حكمت 107 ؛ بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 272 ، ح 4 ( از نهج البلاغة ) . .
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 407 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 250 ، ح 10 ( از كافي ) . .
( 5 ) . نهج البلاغة ، ص 247 ، خطبهء 173 ؛ بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 249 ، ح 1000 ( از نهج البلاغة ) . .