وضمناً شرط خواهيم كرد كه در اين تخصّص ، اگر از همهء فقها بالاتر نباشد ، حدّأقّل كمتر نباشد .
دليل مطلب ، احاديثى است كه اندكى قبل ، در مقام اثبات أصل ولايت ، مذكور گرديد ؛ يعنى از بند « ج » تا « د » كه از تعبيرات مختلف آنها نظير « علماء باللّه » ، « العلماء » ، « علماء امّتي » ، « نظر في حلالنا وحرامنا » ، و « عرف أحكامنا » ، و « رُواة أحاديثنا » ، صفت اجتهاد وفقاهت ، استفاده مىشد .
وادلّهء زير نيز خالى از دلالت نمىباشند :
1 . « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ » « 1 » : خداوند ، طالوت را به عنوان ولايت بر شما برگزيد ؛ وأو را از نظر نيروى بدني ودانش وتخصّص ، برترى بخشيد .
2 . [ علي عليه السلام ] :
« وقد علمتُم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء . . . الجاهل ، فيضلّهم بجهله » « 2 » :
ولىّ امر ، نبايد جاهل به معارف ديني ولوازم ولايت باشد ؛ [ براي آن كه مردم را با ناداني خود ، گمراه نسازد ] .
3 . قال النبي صلى الله عليه وآله :
« ما وَلّت امّةٌ قطٌّ أمرَها رجلًا وفيهم أعلمُ منه إلّالم يزل أمرُهُم يذهبُ سَفالًا ، حتّى يرجعوا إلى ما تركوا » « 3 »
: اگر ولايت امر ملّتى ، به شخصي واگذار شود كه در ميان آنان ، داناتر از أو وجود دارد ، كار آن جامعه ، رو به سقوط وانحطاط خواهد بود ، مگر آن كه از اين راه برگردند .
دوّم : عدالت وتقوا .
طبق ادلّهء زير :
1 . « وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ » « 4 » : ميل واعتماد به ستمگران پيدا
هامش
( 1 ) . سورهء بقره ، آيهء 247 . .
( 2 ) . نهج البلاغة ، ص 189 ، كلام 131 . .
( 3 ) . كتاب سليم بن قيس ، ج 2 ، ص 651 وص 898 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 151 ؛ بحار الأنوار ، ج 31 ، ص 418 ، ح 1 ( از كتاب سليم ) . .
( 4 ) . سورهء هود ، آيهء 113 . .