مكنيد ؛ چه آن كه اگر چنان كنيد ، آتش جهنّم ، به شما مىرسد .
ومعلوم است كه والى فاسق ، ظالم است ؛ پس اعتماد بدان ، سبب آتش است .
2 . [ امام علي عليه السلام ] :
« ولكنّني آسي أن يلي أمر هذه الامّة سفهاؤها وفُجّارها » « 1 »
: والبتّه من اندوهناكم از اين كه ولايت اين امّت را نادانان وفاسقان وفاجرانِ آن ، متصدّى شوند .
3 . قال النبي صلى الله عليه وآله
: « لا تصلح الإمامة إلّا لرجل فيه ثلاثُ خصال : ورعٌ يحجزه عن محارم اللّه و . . . » « 2 »
: وامامت ورهبرى ملّت ، جز براي مردى كه واجد صفات زير باشد ، صلاحيّت ندارد : ورع وتقوايى كه أو را از گناهان ، جلوگير باشد و . . .
4 . [ علي عليه السلام ] :
« لا يصلح الحكم ولا الحدود ولا الجمعة إلّا بإمام عدل » « 3 » .
5 . وقال الحسين عليه السلام :
« فَلَعَمْري ، ما الإمام إلّا الحاكمُ بالكتاب ، القائمُ بالقسط ، الدائنُ بدين اللّه ، الحابسُ نفسَه على ذات اللّه » « 4 » .
و
معناى متديّن به دينِ خدا شدن ونفس خود را در طريق رضايتِ حق ، قرار دادن ، همان عدالت است ، ويا مرتبهء شديدهء آن .
6 . وعلاوة بر أحاديث فوق ، عدالت ، صفتي است كه در اسلام ، تحصيلش براي همهء [ افراد ] جامعه ، واجب است ؛ ودربارهء شاهدهاى مَحكمه وشاهدهاى طلاق وائمّهء جماعت وجمعه وقُضات وغيرهم ، شرط است . وچگونه مىشود كه دربارهء ولىّ امر جامعه ، شرط نباشد ؟ !
وعلاوة [ بر آن ] ، در عدّه زيادى از ادلّه ، دارد كه : والى ، كسى است [ كه ] :
« أقامه السنّة ، وأمات البدعة » « 5 »
؛ يعنى : وظايف شرعي خود وديگران را مباشرت وتسبيبِ
هامش
( 1 ) . الغارات ، ج 1 ، ص 320 ( با اختلاف اندك در لفظ ) ؛ الحياة ، ج 6 ، ص 311 ، ح 1 . .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 407 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 250 ، ح 10 ( از كافي ) . .
( 3 ) . دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 182 ؛ النوادر راوندى ، ص 55 ؛ بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 101 . .
( 4 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 39 ؛ روضة الواعظين ، ج 1 ، ص 173 ؛ المناقب ابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 90 ؛ بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 334 ، ذيل ح 2 . .
( 5 ) . در منابع روايى ، يافت نشد . .